فاصل ونواصل ..

فاصل ونواصل ..

بقلم : حسن زرزور

رداً على اماني مخلوف :

تريد السيدة أماني من خلال رسالتها تلك ان تضع دماء المقتلة السورية في رقبة المجرم الايراني وحده .. واضافة نكهة اجرامية وخيانية بحصر ماهر الاسد وجميل الحسن انهما من حمل الساطور الايراني وسلّطه على الشعب السوري ( المسحوق ) ..

فيما برأت المجرم بشار الاسد وضباطه وجنوده من كل ما قاموا به من قتل وقصف وبراميل وتعفيش وذبح بالسكاكين ..

ووصفت السيدة اماني الجنود الطائفيين ( عناصر وشبيحة ) من خلال رسالتها بالشهداء .. وكأنها تريد منّا ان ننسى مذابح السكاكين التي كان اغلب ابطالها من طائفتها ( الكريمة ) في التريمسة والحولة وابو قبير وووالخ ..

وهنا اريد ان اذكّر السيدة اماني بآلاف الصور التي قام بتسريبها السيد قيصر .. علما اننا نحن السوريين نعي ونعلم عما يجري في المعتقلات الاسدية منذ زمن الاسد الاب .. ناهيكِ عن الملايين من مقاطع الفيديو والصور المحفوظة في سجلات الثورة وفي عقول ودموع الشعب السوري المسحوق التي قام بها عناصر سيادته من قتل وتنكيل و ” تلذذ ” بكأس الدم السوري الفاخر  وعلى عينك يا فاجر ..

سيدة اماني ..

نسيتِ او تناسَيتِ في رسالتكِ ان تتكلمي عن نسائنا الحرائر الذين اخذهنّ نظامكِ ” البريء ” من بيوتهنّ اطفالهنّ ومن الشوارع والازقة ورمى بهنّ على الاسرّة الناعمة في غُرف ابو يعرب وابو سليمان والعميد علي وحسين ووووالخ .. وليست صرخاتهنّ عن مسمع سيّدكِ ببعيدة ..

واحيطكِ علماً بأن تلك الخلية والتي وصفتِ مجرميها بالشهداء ، بان الشعب السوري ( احرار وعبيد ) يعلم عنهم مالا تعلمين ومنذ زمن الاب المقبور .. والجنود والشبيحة الذين اسميتميهم ايضا بالشهداء ( ولا نعلم شهداء في سبيل من ) انهم لم يكونوا يوزعون الورود على الشعب مثل غياث مطر ورفاقه .. وان حمزة الخطيب واقرانه لم يكونوا إلا اطفالاً كل ذنبهم انهم ارادوا الحرية والانعتاق من نظامكِ ” الوطني ” ..

وبالعودة الى قتلى طائفتكِ اريد ان اسأل :

هل من مات في سبيل عزة وطنه كمن مات في سبيل البسطار العسكري ..!!؟

هل من باع الوطن لسيده الاسرائيلي و الايراني والروسي وجلب كل المجرمين والقتلة وشذّاذ الآفاق لقتل شعبه يستحق ان تُعطيه صك البراءة ..!!؟

ومن خولّكِ في ذلك ..!!؟

ولسان تقيّتكِ يقول :

الرئيس كويّس بس اللي حواليه ما عم يخلّوه يشتغل ..

عَجَبي ..

  • Social Links:

Leave a Reply