أحمد العربي – ccjfd :
كان العامل الاسرائيلي والمصالح الغربيه بعيدة المدى (تدمير سوريا واعادتها للخلف مئة سنه وخلق أرضيه حقيقيه للصراعات الطائفيه والعرقيه والمجتمعيه…..وذلك لتأخير سوريا عن الاقلاع الديمقراطي الذي سيجعلها تستخدم امكانيتها لتقدمها وبناء مستقبلها القائم على قاعدة الحريه والعداله وتحركها لاستعادة حقوقها في الجولان والتعامل الندي مع العالم على قاعدة مصلحة الشعب السوري ….) لذلك تركت سوريا لوحشية النظام لكي يدمرها ويقتل شعبها من خلال نصيحه قاتله (بالعنف المجرب وبوتيره مدروسه سيتم القضاء على الثوره، ويغطى هذا بأن ما يحصل ارهاب وتدخل خارجي وضرب لمحور المقاومه….وان يغطى هذا خارجيا بموقف روسي يمنع قرار من مجلس الامن ) .
وتم التعامل الغربي مع الوضع السوري لفظيا واعلاميا دون أي فاعليه على الارض لمصلحة الثوره باستثناء الضخ الاعلامي لاستمرار حراك الثوره بأن لاتنتهي ولاتنتصر .
أخذ النظام بالنصيحه ومارس العنف المتدرج والمدروس وأعاد بذلك الشعب السوري الى حقيقة القمع والظلم الواقع عليه فجعل الشعب كل الشعب شريكا بشكل متدرج في ثورة الكرامه والحريه والعداله بشكل سلمي اولا ثم مسلحا , وكان كل ايغال في العنف من النظام يقابله جذرية اكثر في التحرك لاسقاطه من الشعب .
لم يكن هناك وهم عند اي طرف بأن النظام سينتصر على شعبه حتى روسيا التي لعبت سياسيا في الحالة السوريه بمنطق المكسب المباشر من خلال استدراج الدولار السوري ثمنا لسلاح وعتاد ومواقف سياسيه وعلى المدى البعيد ستلعب على انها رقم لايمكن الغاؤه في المعادله الدوليه.
مايحكم الموقف الغربي والامريكي خصوصا هو عدم حرصه على النظام السوري طالما انه عاجز عن حماية نفسه فالغرب لا يأبه بالساقطين وانه لا يقبل بوجود حالة فوضى اوخروج عن السيطره بجوار إسرائيل ولمصالح امريكا والغرب عموما فلا صومله في سوريا . هنا وعند هذا المنعطف حيث يضيّق الشعب السوري بثورته الخناق على النظام تقوم محاولاة لاهثه لإلقاء طوق النجاة له من روسيا , او ان تكون جزءا من سوريا المستقبل .
النظام والغرب لعب على وتر الطائفيه والجماعات الارهابيه المسلحه كما يدعون هم ورسيا لاجل اطالة امد الصراع لتدمير سوريا ولمصلحة إسرائيل كما ذكرنا .
الان المهم بالنسبة للثورة السورية وضوح الرؤيه وتحديد المسار ولاننحرف لاي صراع جانبي فالطائفية من صناعة النظام ونحن كل الشعب السوري ضحيته ونعرف ان المستبد لا يعرف إلا ذاته ومصلحته ولو ضحى بالشعب كله وحتى بالطائفة التي يدعي انه يحميها ,
هو يحتمي بها وببعض المنتفعين فهو يضحي بدمهم و أولادهم , بامانهم , بمستقبل السلم الاهلي .
نعلم ان النظام وعبر عشرات السنين استثمر ضمن الجيش والامن ومفاصل الدوله بخط نازل من رأس هرم الدوله الى العائلة والعصبة والطائفة و الانتهازيين لتكتمل صورة الاستبداد التي تنفع المستبد وحده وتضر ما عداه ليس من مصلحة الطائفة زج ابنائها في جيش يحمي المستبد كجيش المماليك .وليس من مصلحة الطائفة ان تثرا قله ويرزح الشعب كله ومعه اغلب الطائفة في الفقر والفساد…..
المستبد عندما تنفض من حوله كل ضحايا ادعائه انه يحميهم سينهار كبيت من ملح امام ماء الحريه المطلوبه .
لاخوف على الشعب من التفتت فقد خرج من اجل الحريه ولا تارات طائفيه لديه همه اسقاط الاستبداد والانصراف لاعادة البناء وصناعة المستقبل في ديمقراطية حقيقيه.
واخيرا إن كل ما يحصل من روسيا وبسكوت غربي محاوله لاطالة عمر نظام ميت.
وقد علمتنا هذه الثوره انه ليس لنا إلا نحن , وهم حريصون على استمرار هدر الدم والدمار وإدخالنا في دوامة حرب اهليه لن تحصل . يخافون من الكيماوي ان يصيبهم ولامانع ان يفنى الشعب السوري بغير ذلك .لقد استوعبنا الدرس .

Social Links: