ناشطون سوريون يناشدون تركيا عدم ترحيل العميد رحال الى سوريا ومساعدته في تقرير مصيره

ناشطون سوريون يناشدون تركيا عدم ترحيل العميد رحال الى سوريا ومساعدته في تقرير مصيره

المدارنت

وجه عدد من المثقفين والناشطين السوريين، رسالة الى الحكومة التركية، مطالبين فيها بـ”الإفراج عن العميد الركن السوري المعارض أحمد رحال، وإتاحة الفرصة أمامه لبقاء في تركيا إذا رغب في ذلك، وضمان أمنه الشخصي، وعدم ترحيله الى سوريا، أو السماح له بمغادرة تركيا الى أيّ بلد يرغب في التوجه اليه، وإعطائه الوقت الكافي لتحقيق ذلك”.

وجاء في الرسالة: “أوقفت السلطات التركية مساء يوم الاربعاء 12 آب/ أغسطس الضابط المنشق عن النظام السوري، العميد الركن أحمد رحال، الذي يقيم في مدينة إسطنبول منذ سنوات بأوراق إقامة نظامية، من دون أن يصدر أي بيان رسمي عنها.

لقد أُخذ على العميد رحال، ظهوره على بعض القنوات التلفزيونية، والادلاء بآراء قد يفهم منها عدم التوافق مع السياسات التركية، وأُحيل منذ أيام إلى إدارة الهجرة، قصد ترحيله الى خارج الاراضي التركية، وهو حاليا في مركز الترحيل:

“GATALCA – BINKILIG – GERI GONDERME MERKEZI”، وهو موجود فيه لمدة 14 يوم تحت غطاء الحجر الصحي.

إن العميد رحال، ضابط سابق في القوات البحرية السورية، ومدرس في الاكاديمية العليا للعلوم العسكرية السورية، انشق عن نظام بشار الاسد في تشرين الاول/ أكتوبر 2012، وانخرط في العمل العسكري عند انشقاقه، ثم أصبح أحد أبرز المحللين العسكريين السوريين، وهو شخصية وطنية سورية، لم يعرف عنها غير تفانيها في واجبها الوطني، تجاه الوطن والثورة، والوفاء للمسار الذي يتمناه الوطنيون السوريون، في بقاء ثورتهم ثورة وطنية نظيفة، وبناء دولة وطنية ديموقراطية سورية، حرصا على إثمار تضحياتهم العظيمة.

نحن مجموعة من المثقفين والسياسيين والناشطين السوريين، المقيمين في أنحاء مختلفة من العالم، نثمن الاستضافة التركية الكريمة للسوريين الذين هجروا من بلدهم مرغمين، ونقدر المساحة التي تتيحها الديموقراطية التركية للسوريين في تركيا، بآرائهم ووجهات نظرهم المتنوعة، للعمل والنشاط من أجل بلدهم، ونقدر في الوقت نفسه مقتضيات الامن التركي، وأهمية التزام السوريين بالنظام القانوني التركي، واجبات وحقوق.

وفي المقابل، نعبر عن دعمنا للعميد رحال، الذي نعلم حرصه على احترام القوانين المرعية، ونتوجه إلى الحكومة التركية بطلبنا إطلاق سراحه، وترك الخيار له في البقاء داخل الأراضي التركية أو مغادرتها، وضمان أمنه في حال قرر البقاء، وترك الخيارات مفتوحة أمامه، لإختيار البلد التي يود المغادرة إليها، في حال قرر المغادرة، وإتاحة الوقت الكافي لذلك، لافتين انتباه الحكومة التركية، إلى الخطورة الاكيدة على حياته، في حال ترحيله إلى الاراضي السورية، وكلنا أمل في أن يلقى طلبنا اهتمامكم واستجابتكم.

  • Social Links:

Leave a Reply