أبو الغيث البارودي
إلى أولئك الذين يحجون إلى روسيا ويقنعون أنفسهم أن مفتاح الحل بيدها ويعقدون الصفقات برعايتها، إلى حمالة الاسد الذين في جيدهم حبل من مسد وحبل من قسد
بعد أن اسقط أكثر من مليون ضحية في الثورة السورية، الأطفال شبّوا وكبروا، والشباب تخرجوا ونضجوا، والعالم كله تطور، إلا هذه الحيّة (الخردة) التي مازالت تعيش أوهامها، غارقةً في عقدها النفسية، وأزماتها الشوفينية.
فليس لها أفقٌ أو هدفٌ في الثورة إلا القضاء على بقية الثوار أو اقناعهم بالعودة لحضن الاسد..!!
فهل من المعقول أن لا تجد هؤلاء الخرداوات موضوعاً آخر للكتابة خلال عشر سنوات، غير التحريض على الآخر وتبرير مايجري، وتبرير التجويع والحرمان من الحقوق، والرقص طرباً على منظر الدم، حتى وصل بهم الطيش إلى تأيد اتفاق روسيا مع قسد ومسد..!!
عقدة الحمير، في الذكر الحكيم من آية النحل، ورد وصفٌ جميلٌ: (والخيلَ والبغالَ والحميرَ لتركبوها وزينةً ويخلقُ ما لا تعلمون).. وهو من أدق ما ينطبق على هذه الفصيلة من المرضى الفاشستيين.

Social Links: