المحامي ادوار حشوة : لبنانيات سياسية !

المحامي ادوار حشوة : لبنانيات سياسية !

 -١- في مقابلة تلفزيونية مع  النائب السابق. وهاب قال( ان شحنة الامونيوم جاءت للمعارضة السورية

لصنع المتفجرات !)!؟

وهاب  هو  بوق صنعته مخابرات

غازي كنعان للضغط على زعامة

وليد جنبلاط وكل أمواله من المخابرات وهو في خدمتها واختاره غازي لأنه جعاري !

السؤال كيف تكون الشحنة للمعارضة  السورية وحزب الله يسيطر على المخابرات ونصف الامن العام ونصف مخابرات الجيش ؟

في الرد :

السفينة  جاءت قصدًا الى بيروت

لمصلحة حزب الله لصناعة الصواريخ في معامل متعددة موجودة في الجنوب وتحتاجها وهو الذي استجر كميات كبيرة من المستودع الى درجة جعلت الخبير الروسي يعتقد ان ما تفجر لا يزيد على ٣٠٠ طن لذلك يمكن ان يكون حزب الله بعد تدخله في سورية قد امد النظام بجزء منها الى معامل صنع البراميل في مصياف

وغيرها والتي استخدمت  على نطاق واسع جدا  في صناعة البراميل المتفجرة ضد الشعب !

.وهاب في حديثه يعكس الحقيقة

كما طلبت اليه المخابرات السورية التي يتبعها  لنفي الجريمة عن سورية

وعن حزب الله  بعيدا عن الحقيقة

وقاضي الامور المستعجلة الذي غطى نقل نترات الامونيوم الى المرفأ  هو شيعي  من حزب الله ويتحفظون على اسمه حتى الآن  مع ان الموادتم نقلها

قبل صدور القرار  الذي (تضمن خطر بقائها على السفينة)  ولم يذكر كم هو خطرها على المرفأ وبيروت  !

-٢- النائب ايلي الفردلي  هو الآخر من صنع غازي كنعان  واذكر قبل تعينه نائبًا عن زحلة كان في عداد وفد زحلاوي الى مطرانية الروم  الارثوذكس بحمص التي استقبلت الوفد برئاسة غازي كنعان في نادي الرابطة الأخوية مقابل المطرانية وكان يضم مطارنة زحلة وشخصيات  زحلة ويومها ارتجل الفرزلي خطابا نفاقيا تجاوز فيه نفاق السورين لحافظ الاسد  منوها بعبقرية القائد التاريخي وإفضاله على لبنان وقال ( من عرين  القائد العظيم البطل مفخرة العرب ترسل زحلة  التحية له وللجيش السوري الباسل ).

الرد :

نسي الفرزلي حصار الاسد لزحلة وضربها بالمدفعية واعتقل وقتل العديد من شبابها يومها توقعت له موقعًا سياسيًا لتمثيل مزور لزحلة التي اعرف مواقفها جيدا.

صار نائبًا وتم ترفيعه ممثلا للأرثوذكس  كنائب  لرئيس المجلس

كديكور الى جانب العميل المتقدم نبيه بري !

هو لا يمثل الارثوذكس بل يمثل المخابرات ويعمل أجيرًا عند نبيه بري الجاسوس الذهبي للنظام السوري !

ثم عقد مؤتمرًا صحفيًا  وبدأ يندب إهمال حقوق الارثوذكس  الذي كان هو وراء تهميشهم  وتأجير سمعتهم لمخابرات غازي كنعان والمستمرة حتى الآن. !

بوق منافق وانتهازي ومخبر صغير

لوث سمعة الارثوذكس  ويبكي الآن لا على حبهم بل على إهمال حصته او للسعي مجددا اليها !.

اصدر كتابا عن مذكراته في ٨٠٠ صفحة عدد فيها دوره الفاعل وبطولاته لتغطية الرأي العام الارثوذكسي   او تضليله أنه كان فاعلا  مع أن دوره لم يتجاوز في مرحلة دور العميل في دولة عبد المطيع

شباب زحلة الذين احرقوا  كتابه في

ساحة مقابل كنيستهم  أرادوا  من ذلك أبعد  من احراق الكتاب !

-٣- نبيه بري ولأول مرة في خطابه في ذكرى اختطاف الامام الصدر كان متوترا وأشار الى ما يتناقله البعض عن دوره في عملية  الاختطاف  وسماها اشاعات والتي جاءت  اصلا لتنصيبه عميلا  مطيعا للنظام !

دعا بري  المستمعين الى عدم سماع هذه التهم ثم بدأ في مدح الامام  والتوسل  الى بركته   ومحبته   وتكرار ذلك في لغة شعرية تصلح لعاشقه لا الى امام كبير وكل ذلك  لكي يبعد الشبهة عنه في المشاركة في خطف الامام وتنصيبه خليفة له تابعا للنظام

السوري!.

مساكين شيعة الجنوب اغفر لهم يا الله انهم لا يعلمون !

-٤-اسماعيل هنية جاء مع وفد من حماس للقاء حسن نصر الله في احد

مخابئه السرية !

وزار مخيم عين الحلوة و خطب كعادته مهددا اسرائيل بصواريخ

غزة المتطورة التي تصل تل ابيب

وبصواريخ حزب الله من الشمال

فتقضي على دولة اسرائيل وفي خطاب من خطاباته الديماغوجية

أعلن الحرب على اسرائيل وهددها بالفناء وطردها من كل فلسطين من النهر الى البحر وحصل على تصفيق

شديد !

الرد :

هذا الذي يهدد أقام اول دولة للاخوان المسلمين في غزة وتعامل مع اسرائيل امنيا واقتصاديا مباشرة وعبر المخابرات المصرية وحصل على استقرار  وكانت اسرائيل تشجعه على  التطرف الديني وعلى الخلاف مع فتح والضفة!

ارسل بين الحين والحين صواريخ من صنع محلي لم تقتل خلال سنوات أي اسرائيلي في حين أعطت لها المبرر

لكي تقتل وتدمر مخازن الاسلحة والأنفاق ويعود بعدها السلام !

الآن يهدد وهو في حضرة حسن نصرالله بصواريخ تصل الى تل ابيب وأبعد متجاهلا ان حزب الله عقد بعد عام ٢٠٠٦ سلاما مع  اسرائيل شبيهًا بسلام سوريا  وابتعد بقواته    الى ما  وراء الحدود ب ٥٠ كم!

ونسي ان اسرائيل في غاراتها على سوريا استهدفت ايران ولم تستهدف

حزب الله في اي غارة احترامًا لسلامها مع حزب الله وما جرى من مقتل احد القيادين من حزب الله في غارة على الحشد الايراني لم يكن مقصودا

وتناسى  هنية ان نصر الله في خطابه ابلغ اسرائيل انه متمسك بالمعادلة؟

أي بسلام ٢٠٠٦!

ولذلك خففت اسرائيل من حشدها على الحدود اللبنانية  وأبقت استنفارها على الحدود السورية حيث ايران لا حزب الله تسيطر عليها !

هذا العنتر الذي يهدد  لو لم يكن وجوده مفيدًا  لإسرائيل في تحويله الصراع معها من حق تقرير المصير الى صراع ديني يبرر لها إقامة دولة دينية يهودية ترحل معها عرب ١٩٤٨  لكانت  اصطادته مع مجموعته ولم تفعل !!

الهدف الصهيوني  ان تبقى الخطابات   تغطية لما تحت الاتفاقات !

وهذا هو السؤال

٨-٨-٢٠٢٠

  • Social Links:

Leave a Reply