أبو الغيث البارودي
لم تعد أطماع إيران في سورية والعراق ولبنان واليمن فقط، بل طمعها الكبير في الخليج العربي.
ان فاز اليسار المتطرف الممثل بجو بايدن في البيت الأبيض فهذا الفوز سوف يصب في مصلحة النظام الايراني.
على الادارة الأمريكية والجامعة العربية ان تعلم بأن هذا النظام أثبت بأنه احتلال، فهو محتل لقسم من سورية واليمن ولبنان والعراق ومحتل الجزر الإماراتية الثلاث، ولا ننسى من ارهابه ايضاً محاولة اغتيال الشيخ جابر الأحمد الصباح، ومخطط اغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير، ولا ننسى السعي لزعزعة أمن المملكة العربية السعودية خلال مواسم الحج، ودعم المحاولات الانقلابية في مملكة البحرين، وقد أثبت بانه يقيم معسكرات على أراضي إيرانية وعربية، لتدريب مليشيات وعصابات على أعمال الإرهاب في دول عربية وخليجية، وكما يعمل على إثارة النعرات وتأجيج النزعات الطائفية، والعمل على شق الصف الخليجي من خلال إقامة علاقات مميزة مع بعض دول، وإيواء إرهابين ودعمهم بالمال واستخدامهم لنشر الإرهاب في العالم كله، لينسب الإرهاب إلى السنة العرب، والتشويه الإعلامي المتعمّد للعرب وتاريخهم وثقافتهم ووسمهم بالتخلف والهمجية من خلال المال الذي تنفقه إيران لدعم إنشاء مواقع في التواصل الاجتماعي وفي محطات تلفزيونية أرضية وإطلاق فضائيات جديدة بدعم مالي يقدر بمليوني دولار لكل من يطلق فضائية جديدة سنوياً، بشرط أن يكون مضمون هذه القنوات داعما لنظام طهران، إضافة إلى استخدام بعض الإعلاميين الموالين له داخل فضائيات عربية وعالمية، لتمرير رسائل إيجابية تجاهه، وكذلك زرع بذور الفتنة والانقسام داخل المجتمعات العربية.
ولا ننسى كيف يقوم بتزويد المتمردين الحوثيين بالصواريخ الباليستية التي تطلقها على السعودية. كما أن هذه الميليشيات مارست كل أنواع الإرهاب ضد المواطنين العرب.
لذا فإن على العالم الوقوف ضد أطماع هذا النظام الارهابي الإيراني وضد استفزازاته لدول العالم وتهديده للأمن والاستقرار العالميين.

Social Links: