ظلُّكِ الذي يشدُّني من شراييني
يوضّب اهتماته ويتلاعب بحبال صوتي
كيفما قلتي أحبكَ… أقولها من جديد
………………….
الطبيعة وجودكِ
بصحوها وغيمها
……………………
تعلمين كيف تم خلق الكون
هكذا ارًفعي يدكِ
تقدمي خطوة
ارمشي
اهمسي
هنا تُخلق الأكوان
………………..
الكتابة عنكِ هي تحريف
لعل الأصح إنها عزلة كاملة بكِ
الكتابة عنكِ هي كتب لم تُتم
مزقها أصحابها
ظنوا أنهم يعبثون مع أنفسهم
كنت أحاول دائمًا ان أفرغ كل مافي قلبي دفعة واحدة
كمن هزّ شجرة تفاح
لكني أخشى
أخشى أن تأكلي تفاحة فتعلق بحلقي
تصعد وتهبط كلما ابتلعت قبلاتك
………………….
أعرف أن لي رائحة التفاح
أعرف أن رقبتي جزع حين تسندين رأسك عليه
و أن لي قلب كنملة يلحقك أينما وضعتي له حباً في الطريق
أصبحت معك الكثير
طفل و أب.. شجرة ..راديو لطالما سمعتي تشويش صوتي في الأغاني ، أغنية.. كتاب.. سبيل ماء
……………….
أحبُّ امرأة
تحترف اللغات
تنام بلغة كاملة
تصحو لتلملم الأخطاء عن صدري
أحبُّ امرأة
تكلمت بعيونها مرة
فعوى كلب في صدري
لم استطع أن أقول لها
أني ركضت طويلاً خلفه
أحبُّ امرأة
خرجت من معركة نحوي
قبلتني سبعٌ
و عمَّدتني بماء الخشية
……………….
هذه القصيدة لاتعرف الخاتمة
لا تريد أن تنتهي
مثلي تماماً لا أنتهي منكِ
مثلنا ليس بنا نهاية
………………….
قد أخبرتكِ أن الأسرار لاتنتهي
وأن أكثر مايزعجني في هذه الأيام
بضعة أوراق تنقصني لأجول معكِ العالم
حينها قلتي “بسافر انا وبحطك بقلبي”
منذ ذلك بدأت أتخيل أن قلبكِ حقيبة لي
حينها أتقنت توضيب الحقائب بشكل جيد
أدركت أن هناك أرواحًا في الحقائب
…………………
هذه القصيدة هاربة من تحت وسادتك
ككل الأحلام التي نهرب إليها معاً

Social Links: