شبكة المرأة السورية
في 25 سبتمبر 2020، قامت العديد من المنظمات السورية غير الحكومية، من خلال عضويتها في شبكة المرأة السورية، بالتنسيق وتقديم تقرير إلى الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة بشأن التمييز والعنف الذي تواجهه المرأة السورية في سوريا. قدم الطلب شبكة المرأة السورية والمنظمات المنتسبة لها: وهي ( أورنامو، المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان، اللجنة الكردية لحقوق الإنسان، منظمة ديمقراطيات سوريات، منظمة الكواكبي لحقوق الإنسان).
سلطت المنظمات المقدمة للطلبات الضوء على التمييز القانوني ضد المرأة في القوانين الوطنية السورية، وكيف أدى فشل الحكومة السورية في اتخاذ خطوات إيجابية وسن قوانين توفر الحماية الكافية للمرأة، إلى خلق ثقافة الإفلات من العقاب التي تجعل التمييز والعنف ضد المرأة أمرًا طبيعيًا.
علاوة على ذلك، كان للنزاع المسلح في سوريا آثار مدمرة على المرأة السورية ووضعها الاجتماعي والاقتصادي. تستهدف النساء السوريات ويخضعن للاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي وغيرها من أشكال انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الحكومة السورية. إن احتجاز النساء السوريات و / أو أقاربهن من الذكور له آثار اجتماعية واقتصادية عديدة تكافح النساء السوريات للتغلب عليها.
وقدمت الورقة إلى المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة وأسبابه ونتائجه، الدكتورة دوبرافكا سيمونوفيتش والفريق العامل المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات. دعت المنظمات المقدمة للإجراءات الخاصة إلى إيلاء اهتمام خاص لأوضاع المرأة السورية ، وطالبت الحكومة السورية بتعديل قوانينها التمييزية ، ووضع حد لممارساتها التمييزية ، وحماية المرأة السورية ، بما يتوافق مع التزاماتها الدولية.
شبكة المرأة السورية Syrian Women’s Network
منظمة أورنامو Urnammo Organization
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
Kurdish Organization for the Defense of Human Rights
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان Kurdish Committee For Human Rights
منظمة ديمقراطيات سوريات Syrian Democracies Organization
منظمة الكواكبي لحقوق الإنسان ALkawakibi Organization For Human Rights
“عندما تقرؤون أكون انتحرت وقتلت بناتي”.. مدرس يقتل أسرته في سوريا بعد تهديدات تلقاها
قبل أن يُقدم على قتل بناته وينتحر في مدينة طرطوس السورية، كتب مدرس رياضيات عبر صفحته الشخصية الأسباب التي دفعته لذلك، ومنها أنه تلقى تهديدات بقتل أسرته وحرقها.
كثير من أصدقاء مدرس الرياضيات والكاتب القصصي (كما يعرف عن نفسه) غدير سلام، كتبوا على صفحته تعليقات يحاولون فيها ثنيه عن ذلك إلا أن الرجل كان نفذ الجريمة فعلا، فيما بدأت صفحات إخبارية وشخصية في المحافظة تؤكد، وتقول إنه فعلا نفذ ما أعلنه، ولم ينج من الأسرة سوى الأم التي نقلت إلى المستشفى.

Social Links: