شعبنا في الشمال المحرر بدلاً من الذهاب كمرتزقة

شعبنا في الشمال المحرر بدلاً من الذهاب كمرتزقة

حملة الحد الأدنى للأجور

( لاتكن شريكا في الجوع أو الركوع)

يمر شعبنا الثائر الجريح بمرحلة مؤلمة خاصة في المخيمات بعد أن تم تهجيره من أرضه ومن بيت العز والكرم ليجد نفسه في خيم وعشش لاتكاد تخفي عورته ولايوجد ما يكفي لسد رمقه ولا لتعليم أبناءه.

أتى إرتفاع سعرالدولار مقابل الليرة السورية والتركية ليضيف مأساة أخرى على مآسيه ، يستغل فيها بأحور تهين كرامته كإنسان لاتتناسب معه كإبن عز ولا كثائر انتفض في وجه النهب والفساد والإستغلال.

اليوم لابد من الرفع الفوري للأجور بداية ليكون ٤ دولار في اليوم (١٢٠ دولار شهرياً) وليكون ٥ دولار في اليوم ( ١٥٠ دولار شهرياً مع بداية فصل الشتاء) ويستمر بالتدريج كل ستة أشهر يتم رفعه بمعدل دولار /اليوم ليتوافق مع دول الجوار في القريب العاجل .

هذا مشروع وطني ” وحق مشروع” يمكن شعبنا من الثبات في الأراضي المحررة ليعمل بيد ويقاتل بيد لتحرير كامل تراب سورية لتنتصر ثورتنا العظيمة.

رفع الأجور إلى مستوى دول الجوار يعني أن يعم الرخاء على الجميع ولا يعني رفع تكاليف الإنتاج أبدا لان وجود سيولة مناسبة بين أيدي عموم الشعب ستؤدي إلى تحسن المناخ الإستثماري والتجاري وتنتعش حركة البناء وتحرك أجور السكن الكريم إلى الأفضل وتحرك الزراعة والصناعة لإيجاد اكتفاء ذاتي ، كما أن الأجور لاتزال بعيدة كثيراً عن الحد الأدنى للأجور في دول العالم وحتى عن دول الجوار.

علينا رفع الأجور ليكون المحرر مثالا لباقي أرجاء سورية.

رفع الأجور تعني ثبات شبابنا على الثغور وعلى جبهات قتال عصابات الأسد وميليشيات المرتزقة والغزاة الروس والإيرانيين.

رفع الأجور يحد من الهجرة وترك الوطن لتامين مستلزمات الحياة وهي حق علينا تأمينه للمواطن وليست حلم ولا منة أو عطاء.

** رفع الأجور مصلحة عامة للشعب والثورة.

شارك في رفع الأجور ولا تكن شريكا في الجوع أو الركوع.

عمر الحبال

 

  • Social Links:

Leave a Reply