فاتن عبّارة :المطلوب إيجاد منصة وطنية جامعة تُمثّل الثورة السورية

فاتن عبّارة :المطلوب إيجاد منصة وطنية جامعة تُمثّل الثورة السورية

جيهان الخلف _نينار برس

فاتن عبّارة مديرة برامج لدى المركز السوري للتنمية المستدامة. ناشطة في مجال النسوية وحماية المرأة.

ميدان العمل الثوري لم يقتصر على دور الرجال أو الشباب، بل شاركت المرأة في تفاصيل هذا الميدان، في شقّه السلمي، فأخذ دوراً هاماً في تفاصيل يوميات الثورة السورية، تشهد عمليات الإسعاف والإغاثة والتعليم، وكذلك الدور الواضح في منظمات المجتمع المدني وفي المؤسسات السياسية الخاصة بالثورة والمعارضة. نينار برس أرادت إضاءة نشاط المرأة السورية في مرحلة الثورة، فالتقت بالسيدة فاتن عبّارة مديرة البرامج لدى المركز السوري للتنمية المستدامة.

رمزية المرأة في الثورة

تقول السيدة فاتن عبّارة، وهي ناشطة معروفة في مجال العمل الثوري بشقيه السياسي والمدني: “أعتقد أن المرأة السورية تصدرت المشهد السياسي والحراك الثوري، منذ الأيام الأولى للثورة السورية”، وترى أن المرأة وقفت جنباً إلى جنب مع الرجل في المظاهرات، لكنّ عبّارة تذهب إلى أبعد من ذلك حين قالت: “المرأة تخطّت الرجل في العديد من المجالات سواء الإنسانية أو الاغاثية أو الطبية أو التمثيل السياسي والظهور الإعلامي”.

وتوضح الناشطة الثورية فاتن عبّارة فكرتها فتقول: “خير دليل على رمزية المرأة السورية الثائرة تجسّدت في الراحلتين مي سكاف وفدوى سليمان، وفي غيرهن أيضاً مثل رزان زيتونة وسميرة”.

وترى عبّارة: “أن هذا الموقع الذي اتخذته المرأة في الحراك الثوري قد قادها إلى فرض نفسها بقوة في التمثيل السياسي للمعارضة في المحافل الدولية، وطرح قضايا حقوق المرأة في دستور سوريا الجديدة، من خلال اللجنة الدستورية التي ترعاها الأمم المتحدة”.

تنوع العمل النسوي مطلوب

وعن كثرة منظمات حماية ورعاية المرأة تقول مديرة البرامج في المركز السوري للتنمية المستدامة السيدة فاتن عبّارة: “التنوع مطلوب نظراً لسببين رئيسين، الأول إن حجم الكارثة كبير، الحاجات لتقديم مثل هذا النوع من الخدمات يزداد يوماً بعد يوم، ما يجعل من تضافر جهود هذه المنظمات أمراً ضرورياً، لتحقيق استجابة أكثر فائدة”.

وتتابع عبّارة حديثها فتقول: “الأمر الثاني أن هذه المنظمات ليست جميعها تقدم ذات الأنشطة والخدمات المتعلقة بالحكاية، فبعضها مختص بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، وبعضها مختص بحماية الطفل، ومنظمات مختصة بتمكين المرأة، وغير ذلك من نشاطات”.

لكن عبّارة توضح فتقول: “ليس المهم عدد المنظمات المختصة بالحماية، بل المهم أكثر هو تقديم خدمات في الوقت المناسب، وذات جودة عالية، بما يفيد المجتمعات التي هي بحاجة حقيقية لمثل هذا النوع من الخدمات”.

المطلوب رؤية موحدة وخطاب جامع

وباعتبار أن السيدة فاتن عبّارة خاضت في نشاطات ذات طابع وطني واجتماعي وإنساني، فهي ترى أن “إيجاد منصة وطنية جامعة لكل السوريين تكون قادرة عل تمثيلهم هو مطلب ضروري”. فهي تعتقد أن ذلك يساعد على “أن يكون لدى هذه المنصة خطاب واضح جامع، يجبر المجتمع الدولي على النظر بالقضية السورية بشكل جدي”.

وتستدرك عبّارة كلامها فتقول: “لا أقصد أن يكون الجميع لديهم نفس الرأي والتوجهات السياسية، فهذا بالطبع مستحيل وغير صحي، ولكن على هذه المنصة أن تضع رؤية موحدة وخطاب وطني جامع يتفق عليه الجميع، وخارطة طريق واضحة، ورموز وشخصيات وطنية قادرة على تمثيل الثورة السورية”.

وتستطرد عبارة فتقول: “هذا يمكن أن يلعب دوراً في إقناع المجتمع الدولي بضرورة إيجاد حل سريع للقضية السورية، ومن الضروري أن يتم الاهتمام بملف المعتقلين والمفقودين في سجون النظام، والمغيبين قسرياً، في ظل انتشار وباء كورونا”.

دعم هيئة التفاوض بشروط

وحول ضرورة دعم هيئة التفاوض السورية تقول السيدة فاتن عبّارة: “أعتقد أن هيئة التفاوض بحاجة إلى إعادة هيكلة، ووضع خطط وأهداف واستراتيجيات واضحة وشفافة، للعمل من أجل سدّ الفجوة بينها وبين الشارع الثوري”.

لكن عبّارة تنتقل للكلام عن أمور نشاطاتها منذ بدايات الثورة فتقول: “قمت مع العديد من الأصدقاء بتأسيس فريق تطوعي إغاثي في بداية عام 2012، وعملنا بشكل أساسي في مجالين، هما الإغاثي، ودعم سبل العيش”. وتضيف عبّارة: “كنا نغيث العائلات النازحة، ونقدم لهم مساعدات عاجلة مثل الدواء والمسكن والغذاء، ثم انتقلنا إلى مرحلة ثانية هي مرحلة الأنشطة والمشاريع المدرة للدخل، لتمكينهم اقتصادياً، وخصوصاً العائلات التي ترأسها نساء. مثل ورشات الخياطة والأعمال المنزلية”.

وتتابع السيدة فاتن عبّارة حديثها عن الأنشطة فتقول: “قمنا كذلك بالعديد من أنشطة الدعم النفسي للنساء والأطفال، من خلال افتتاح عدد من المراكز والمساحات الصديقة للطفل والمرأة”.

فاتن عبّارة مديرة برامج لدى المركز السوري للتنمية المستدامة. ناشطة في مجال النسوية وحماية المرأة.

ميدان العمل الثوري لم يقتصر على دور الرجال أو الشباب، بل شاركت المرأة في تفاصيل هذا الميدان، في شقّه السلمي، فأخذ دوراً هاماً في تفاصيل يوميات الثورة السورية، تشهد عمليات الإسعاف والإغاثة والتعليم، وكذلك الدور الواضح في منظمات المجتمع المدني وفي المؤسسات السياسية الخاصة بالثورة والمعارضة. نينار برس أرادت إضاءة نشاط المرأة السورية في مرحلة الثورة، فالتقت بالسيدة فاتن عبّارة مديرة البرامج لدى المركز السوري للتنمية المستدامة.

رمزية المرأة في الثورة

تقول السيدة فاتن عبّارة، وهي ناشطة معروفة في مجال العمل الثوري بشقيه السياسي والمدني: “أعتقد أن المرأة السورية تصدرت المشهد السياسي والحراك الثوري، منذ الأيام الأولى للثورة السورية”، وترى أن المرأة وقفت جنباً إلى جنب مع الرجل في المظاهرات، لكنّ عبّارة تذهب إلى أبعد من ذلك حين قالت: “المرأة تخطّت الرجل في العديد من المجالات سواء الإنسانية أو الاغاثية أو الطبية أو التمثيل السياسي والظهور الإعلامي”.

وتوضح الناشطة الثورية فاتن عبّارة فكرتها فتقول: “خير دليل على رمزية المرأة السورية الثائرة تجسّدت في الراحلتين مي سكاف وفدوى سليمان، وفي غيرهن أيضاً مثل رزان زيتونة وسميرة”.

وترى عبّارة: “أن هذا الموقع الذي اتخذته المرأة في الحراك الثوري قد قادها إلى فرض نفسها بقوة في التمثيل السياسي للمعارضة في المحافل الدولية، وطرح قضايا حقوق المرأة في دستور سوريا الجديدة، من خلال اللجنة الدستورية التي ترعاها الأمم المتحدة”.

تنوع العمل النسوي مطلوب

وعن كثرة منظمات حماية ورعاية المرأة تقول مديرة البرامج في المركز السوري للتنمية المستدامة السيدة فاتن عبّارة: “التنوع مطلوب نظراً لسببين رئيسين، الأول إن حجم الكارثة كبير، الحاجات لتقديم مثل هذا النوع من الخدمات يزداد يوماً بعد يوم، ما يجعل من تضافر جهود هذه المنظمات أمراً ضرورياً، لتحقيق استجابة أكثر فائدة”.

وتتابع عبّارة حديثها فتقول: “الأمر الثاني أن هذه المنظمات ليست جميعها تقدم ذات الأنشطة والخدمات المتعلقة بالحكاية، فبعضها مختص بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، وبعضها مختص بحماية الطفل، ومنظمات مختصة بتمكين المرأة، وغير ذلك من نشاطات”.

لكن عبّارة توضح فتقول: “ليس المهم عدد المنظمات المختصة بالحماية، بل المهم أكثر هو تقديم خدمات في الوقت المناسب، وذات جودة عالية، بما يفيد المجتمعات التي هي بحاجة حقيقية لمثل هذا النوع من الخدمات”.

المطلوب رؤية موحدة وخطاب جامع

وباعتبار أن السيدة فاتن عبّارة خاضت في نشاطات ذات طابع وطني واجتماعي وإنساني، فهي ترى أن “إيجاد منصة وطنية جامعة لكل السوريين تكون قادرة عل تمثيلهم هو مطلب ضروري”. فهي تعتقد أن ذلك يساعد على “أن يكون لدى هذه المنصة خطاب واضح جامع، يجبر المجتمع الدولي على النظر بالقضية السورية بشكل جدي”.

وتستدرك عبّارة كلامها فتقول: “لا أقصد أن يكون الجميع لديهم نفس الرأي والتوجهات السياسية، فهذا بالطبع مستحيل وغير صحي، ولكن على هذه المنصة أن تضع رؤية موحدة وخطاب وطني جامع يتفق عليه الجميع، وخارطة طريق واضحة، ورموز وشخصيات وطنية قادرة على تمثيل الثورة السورية”.

وتستطرد عبارة فتقول: “هذا يمكن أن يلعب دوراً في إقناع المجتمع الدولي بضرورة إيجاد حل سريع للقضية السورية، ومن الضروري أن يتم الاهتمام بملف المعتقلين والمفقودين في سجون النظام، والمغيبين قسرياً، في ظل انتشار وباء كورونا”.

دعم هيئة التفاوض بشروط

وحول ضرورة دعم هيئة التفاوض السورية تقول السيدة فاتن عبّارة: “أعتقد أن هيئة التفاوض بحاجة إلى إعادة هيكلة، ووضع خطط وأهداف واستراتيجيات واضحة وشفافة، للعمل من أجل سدّ الفجوة بينها وبين الشارع الثوري”.

لكن عبّارة تنتقل للكلام عن أمور نشاطاتها منذ بدايات الثورة فتقول: “قمت مع العديد من الأصدقاء بتأسيس فريق تطوعي إغاثي في بداية عام 2012، وعملنا بشكل أساسي في مجالين، هما الإغاثي، ودعم سبل العيش”. وتضيف عبّارة: “كنا نغيث العائلات النازحة، ونقدم لهم مساعدات عاجلة مثل الدواء والمسكن والغذاء، ثم انتقلنا إلى مرحلة ثانية هي مرحلة الأنشطة والمشاريع المدرة للدخل، لتمكينهم اقتصادياً، وخصوصاً العائلات التي ترأسها نساء. مثل ورشات الخياطة والأعمال المنزلية”.

وتتابع السيدة فاتن عبّارة حديثها عن الأنشطة فتقول: “قمنا كذلك بالعديد من أنشطة الدعم النفسي للنساء والأطفال، من خلال افتتاح عدد من المراكز والمساحات الصديقة للطفل والمرأة”.

  • Social Links:

Leave a Reply