فرات بوست
أعلنت عدة ألوية في صفوف فصيل “تجمع أحرار الشرقية” المنضم ضمن صفوف الفيلق الأول بالجيش الوطني السوري، الجمعة 10 كانون الأول، عن تعليق عملهم ضمن الفصيل بسبب ما وصفوه بـ “سياسة الاستبداد التي تتبعها قيادة الفصيل”.
وجاء ذلك في بيان صادر عن ألوية كل من “لواء صقور السنة” و”لواء القادسية” و”لواء الخطاب” و”لواء أهل الأثر” و”جماعة أبو قدري” والمنضوية جميعها في صفوف “تجمع أحرار الشرقية”.
وعلّقت الألوية المذكورة عملها ضمن الفصيل المذكور بسبب ما وصفوه بـ “سياسة الاستبداد التي تتبعها قيادة الفصيل من انفراد بالرأي والقرار وتهميش القادة المؤثرين وقادة الألوية وعدم تلبية المتطلبات الشرعية التي أوردناها إلى قيادة التجمع وقوبلت بالرفض القاطع” وفقاً للبيان.
وطالب البيان “تدخل تركيا وقيادات الجيش الوطني السوري لحل الخلاف القائم والعمل على عدم التفريط بالتشكيلات الثورة التي قدمت مئات الشهداء والجرحى لتحرير الأراضي من التنظيمات الإرهابية”.
سوريا من أسوأ دول العالم في كمية الألغام المزروعة منذ عام 2011 على الرغم من حظر القانون الدولي استخدامها
بيان صحفي – الشبكة السورية لحقوق الانسان:
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الصادر اليوم إن سوريا من أسوأ دول العالم في كمية الألغام المزروعة منذ عام 2011، على الرغم من حظر القانون الدولي استخدامها، مشيرة إلى أن الألغام قتلت ما لا يقل عن 2601 مدنياً في سوريا منذ عام 2011، بينهم 598 طفلاً و267 سيدة، أي أن 33% من الضحايا نساء وأطفال.
قال التقرير -الذي جاء في 16 صفحة- إنَّه من الصعوبة بمكان إسناد مسؤولية حوادث القتل بشكل محدَّد إلى أحد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا في حالتين اثنتين، هما: الألغام الأرضية المضادة للأفراد والمركبات، والتفجيرات عن بعد بما فيها الهجمات الانتحارية أو الإجبارية.

Social Links: