وجهة نظر

وجهة نظر

بسام حاجي مصطفى

يتناول السوريين مساع المافيا الروسية  (لافروف/بوتين)  وسلطة الملالي الايرانية (خامنئي/روحاني) باعادة احياء انقاض نظام الحزب الواحد واجهزة قمعه وادوات فساده من وجهة نظر احادية الجانب وكأن  حدوث الانتخابات المزمع اجرائها امر فاصل، سيؤدي حدوثه لتحقيق تقدم َسيشكل خطوة نحو تأكيد بقاء هذا النظام وادواته كما توحي وسائل الاعلام وتصريحات الطغمة المتورطة بقتل السوريين.

الحقيقة ان العصابة هي من دمر النظام اذا اعتبرنا ان( النظام يعني دستور وقوانين وادوات وسياسة وحد ادنى من التنظيم والادوات والمصالح) وان الثورة اعلنت هذه الفضيحه وسعت لتأكيد مطالب السوريين جميعا في بديل يمثل حد ادنى من المشتركات الوطنية باساسات شرعية تستند الى دستور وقانون ونظام عام وادوات شرعية هي الدولة بشكلها الحيادي الذي يستمد شرعيته من المواطن وفق العقد الاجتماعي (الدستور).

ماجرى ان الطغمة شكلت تركيبة معقدة من الرموز الفاسدة التي دمرت الدولة والمجتمع وجيوش وعصابات خارجية وداخليه كلها مأجورة تدعمها ثنائيات الاحتلالين الايراني /الروسي مثل فاغنر والحرس الثوري ومايتبعهم من ميليشيات طائفية ارتزاقيه.

الانتخابات المزمع عقدها تأتي بشكلها المسرحي الذي واظب ال الاسد على تكرارها طيلة 50 عام مضت تأتي في هذا السياق والحملة التي تفضح وتناهض هذه الانتخابات والاستحكام المبني عليها دائما تأتي في سياق الثورة التي قام بها السوريين دفاعا عن وجود سوريا وشعبها والمواقف الخجولة للعالم المتحضر وشعوبه ومنظماته الدولية المعنية ياتي في سياق التجاهل التاريخي لما تم ترخيصه في سوريا وكثير من البلدان لطغاة امثال حافظ الاسد ووريثه بشار.

ماكان واجبا تاريخيا على كل السوريين دفاعا عن وجودهم ، هو الرفض (كاضعف الايمان) وهو ( اي الرفض) الامر الراهن الذي يجب هذه الفترة ولكن هذا الواجب لايحتمل الصمت الرمادي ولا النشاز الفردي حتي يحقق اساس مستقبل معركة كل المكلومين من خمسة عقود لليوم.

هذ الثورة عمدها الدم المسفوح خلال 50 عام ومصيرها مرتبط بموقف واحد للسوريين الذين ساقهم الطغاة الى اكبر محرقة دموية في التاريخ.

  • Social Links:

Leave a Reply