سمير سعيفان
روسيا ضد أي مجلس عسكري يعني ابعاد الأسد واستبدال “النخبة” الحاكمة…………
وروسيا مع مجلس عسكري إذا شكله الأسد وكان تحت قيادته، وشكله من ثلث من ضباط متقاعدين أي موالين وثلث من ضباط عاملين وثلث من ضباط منشقين، ومنحه بعض الصلاحيات، فهذه التشكيلة مضمونة، ويبقى هو القائد الأعلى للجيش.
هذه الفكرة مناسبة لروسيا، وأقدر أنها ستطرحها بعد انتخابات الأسد القادمة وستطرح حكومة “وحدة وطنية” يضعوا بها عشرة وزراء بعثيين موالين يقبضوا على الوزارات السيادية، وعشرة وزراء مستقلين موالين، وعشرة وزراء من شخصيات معارضة، وسيضعوا بعض المعارضين الرماديين محافظين وبعضهم مدراء شركات، وسيبقى الأسد وفق الدستور هو رأس السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية وقائد الجيش وسيبقى دور حزب البعث ب…

Social Links: