د.علي ابوعواد
يعرف كل مناضل ومناضلة في الجولان من القابضين على جمر المواقف بين ناري الاحتلال والاستبداد بأن سفاحي دمشق لا علاقة لهم بمأثرة الاضراب أوباي من النضالات التي سبقته أو أتت بعده ، لابل على العكس من ذلك فإنهم كانوا ومازالوا خنجرا في ظهر الموقف الوطني في الجولان …!
في هذه الذكرى نعود لنعلنها بصوت لا يقبل التردد بان الاستبداد كان ومازال نافذة الاحتلال وأن لا خلاص من الاحتلال دون اسقاطه على طريق الحرية كمدخل للتحرير …!
عاش الشعب السوري المكافح من اجل نيل حريته , والمجد لشهدائه الذين اعادوا الامل بالتحرير وبمقدمهم الالاف من شهداء النزوح من الجولان , الذين تعرضوا لغدر النظام المضاعف ، والحرية لمئات الاف المعتقلين والمعتقلات في مسالخ العصابة الاسدية ومسالخ عصابات التكفير الغادرة, والشفاء للجرحى, والخزي للقتلة … كل القتلة وداعميهم …!
ملاحظه : عودة للصور تري بانه لم ترفع اي صور لرموز النظام في الاحداث الامر الذي يظهر عهر ما يجري في هذه المرحلة من قبل مطبلي النظام !
الجولان المحتل
14-02-2021

Social Links: