د. عبد القادر نعناع
نشر الباحث السياسي د. عبد القادر نعناع على صفحته على الفيسبوك منشورا يحلل فيه سبب خروج رغد صدام حسين على قناة العربية في هذا الوقت نقوم في الرافد بنشره كما هو.
لا تستهويني سياسات الترويج لأبناء القادة والمسؤولين، حيث لا أؤمن أن الابن قادر على اجتراح ذات سياسات أبيه، أو أن يكون بديلاً عنه، فالقيادة حالة فردية استثنائية، وليست جينات متوارثة.
لكن إصرار الفيسبوك على عرض المقابلة أمامي كلما فتحت التطبيق، دفعني لمتابعة الجزء الأول منها، وأسجل هنا، مجموعتي ملاحظات:
أولاً-في رغد صدام حسين:
– لا تشبه صدام ولا تمتلك قدرة على أن تشبهه (مطلقاً).
– هشة فكرياً وحوارياً.
– تحاول أن تختبئ في جلباب أبيها الفضفاض عليها جداً جداً.
– أهم فكرة طرحتها هي استحضار الديكتاتورية عوضاً عن تقديم بديل حضاري ديموقراطي واعٍ.
– أعادت طرح نظرية: الأمن والغذاء والاستقرار ثمنه الاستبداد. وقدمت معادلة ترضي دول الخليج وهي أن: “الدولة الثرية عليها أن تكون استبدادية”.
– إذاً، إن كان لديها مشروع حقيقي، فهو مشروع دولة استبدادية. تعزز الاستبداديات في المنطقة.
ربما يكون لديها أفضل من ذلك بكثير في الجزء الثاني، تجعلني أحذف ما كتبت.
….
ثانياً-في قناة العربية:
– تحاول قناة العربية أن تتلبس ذاكرة الأسماك، وتتبنى خطاباً مخالفاً تماماً لما صورته القناة (باعتبارها الذراع الإعلامي للسعودية)، حول صدام، طيلة العقود الماضية.
– أيضاً، تعكس سياسة السعودية، في سوء الاختيارات، والرهان على الأحصنة الخاسرة، كالعادة. واختيار شخصيات ذات نزعة استبدادية. (ربما السيسي هو الحصان الوحيد الذي ربح)
– وربما يكون ذلك، من باب المناكفة الإعلامية-السياسية لا أكثر، وذلك أداة سعودية شائعة، لا تذهب إلى درجة تبني مشروع متكامل والعمل على تنفيذه، بقدر ما هو تشجيع الآخرين، ثم التخلي عنهم. وهذا يعني حرقاً لأي مشروع سياسي عند رغد (إن كان موجوداً).
– مع ملاحظة أن السعودية معنية بشدة باستقرار العراق، لكنها مثلها مثل الكويت وإيران وتركيا وإسرائيل ونظام الأسد، جميعهم لا يرغبون بعودة عراق قوي إلى جوارهم.
….
بانتظار لقاءات العربية مع عِلاء مبارك، وسيف الإسلام القذافي، وأحمد علي عبد الله صالح.
…
نقول ألو وناخذ أول ممتعض

Social Links: