قصيدة – علي العبد

قصيدة – علي العبد

يُـعـارُ المــوتُ فـي وطـنــي يُـعــــارُ

وويــلاتُ الحــروبِ لهــا استعــــارُ

 

وآهــاتُ الرجــال بكــلِ حـــــــــــــيٍ

فـــــــذاك أبٌ نعــــى أهـــلاً وجــــارُ

 

وآخــر قــــد نعــى حيــــاً وباتــــــت

علامـاتُ الأســــى من يـومَ سـاروا

 

تـرى الاطفـالَ تُقتــــلُ دونَ خــــوفٍ

وتُــقتَــــــلُ ثُـــمَ يذروهــا الغـبـــــارُ

 

يجــــوسُ بـمـوطنـــي كلــبٌ ســعورٌ

وفــــي ذا لا يُشـــــــقُ لــــــهُ غبــارُ

 

لقـد فـاق الجنــونَ وكــــــلَ نـغـــــــلٍ

وصـيَّـــــر مــــن شنــاعتــــهِ ابتكـــارا

 

وعيـشُ الـــذل يُـــنكـــــــرُهُ جـبـــــانٌ

ونــحــــــنُ الأكــرمـــــونَ ألا نُــثــــارُ

 

أتـطلبـــنـا بحــــق الله صـلــــــحـــــــاً

أتــــــهـزء، إن هـــذا الصُـلـــحَ عـــــــارُ

 

شــآمــــــــا لا أراكِـــــــ الله ســــــــــوءً

وأوردَ قــــــــومَ ســـــوءٍ أيَّ نــــــــــارُ

 

شــــــــآما لا أراهُ الله خــــيــــــــــــــرا

وأبـــــــدل بالــــظــــــلامِ لـــهُ الــنهــارُ

 

وأوردكِ الالـــهُ ســـــــــلامَ دهـــــــــــــرٍ

وأمــــــــــنٍ ثـــــــم يتلـــــوهُ ازدهــــــارُ

 

سلامُ اللهِ مــــا طــــيـــرٌ تـــــــغــــنـــــى

عـلـــــى الأغـصــــانِ أرقـــــهُ انــتـظارُ

  • Social Links:

Leave a Reply