الكبتاغون والاسد

الكبتاغون والاسد

للوموند

 لم يفلت الاسد من العقاب، مهما لمعت صورته، انه مجرم حرب وتاجر مخدرات كبير، لذلك حاول الالتفاف على العقوبات عن طريق تصنيع الكيف وتصديره داخليا وخارجيا، فهو مراقب عن طريق الصحافة العالمية التي مازالت ترصده،

لذلك ‏نشرت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن رئيس النظام السوري بشار الأسد لم يضطر أبدًا إلى الرد على أقل الجرائم التي ارتكبها ، والتي لا تزال قائمتها طويلة، من الجرائم ضد الإنسانية إلى المذابح المنظمة، بما في ذلك حملات الاغتصاب الممنهج والاختفاء القسري.

ورغم الكم الهائل من الحرائم الموصوفه والمسجلة التي ارتكبها مازال العالم لم بضعه خلف القضبان، رغم العقوبات ضده

تشارت الصحيفة الفرنسية

وأضافت أن “الديكتاتور السوري” نجح بالفعل في “الالتفاف على العقوبات الدولية من خلال التطوير المنهجي للإنتاج الصناعي والتسويق المكثف للكبتاغون”.

ولفتت “لوموند” إلى أن نظام الأسد اكتفى بإعادة تدريب علماء العقاقير الذين أفسدتهم الحرب لتصنيع الأمفيتامينات وإنشاء شبكة صلبة من الورش السرية.

واكدت بان العلاقة هرمية بتجارو المخدرات تحميها فرق الجيش النافذة في الفساد وتلتعفيش واولها الفرقة الرابعة والافرع الامنية، فاشارت الى ان

 مسؤولية حماية هذه الورش، التي تقع غالبًا في مناطق عسكرية مع تقييد الوصول، الفرقة الرابعة التابعة للواء ماهر الأسد.

مع ذلك اكدت اللوموند بان التاحر الاول هو بشار الاسد،

وختمت الصحيفة بالقول: “ليس بعزيز على الأسد -الذي شجع الإرهاب وفي الوقت ذاته جعل نفسه الحصن الوحيد ضد الإرهاب- أن يوهم العالم بوقف تجارة المخدرات التي هو قائدها الرئيسي، لأنه مقتنع في قرارة نفسه بأن الجريمة مجدية”.

  • Social Links:

Leave a Reply