حميد العيسى
لنتسائل عن موضوع الهجره العالميه التي حلت على اكثر الشعوب ماهي الاسباب الرئيسه والدافع لها والاويلات التي حلت على هذه الشعوب في هذا القرن الحادي والعشرين الذي لم يسبق له مثيل في التاريخ المعاصر لان العقول لم تعد تستوعب مايجري من تنكيل وويلات للانسانيه هل هذا هو مخطط لها.؟
ماهي الاسباب؟ هل الكثافه السكانيه لها دور في العالم الان، ام انهيار الاقتصاد في بعض البلدان ؟
هذا من عدة اسباب لكن الامر ليس عفوي على ما اعتقد بل مخطط له من فلاسفة وعلماء اقتصاد لدى دوائر صنع القرار الامبرياليه من اشعال الفتن والحروب والدمار والخراب على بعض البلدان في العالم الثالث ومنها شعبنا السوري الذي ذاق كل الويلات من هذا الصراع، الان اذا كان هناك محرك خفي اساسي وراء كل مايجري في اغلب الدول ومنظم للدمار والقتل والبطش و التنكيل والتهجير القسري وتفكيك الروابط الاجتماعية في المجتمعات والعودة الى ماقبل الدولة الوطنية، من التلوث الفكري الذي حل على بعض البلدان الى الصراع الاثني والعرقي ، اعتقد انه فعل مدبر، خاصة اذا ربطناه بالعامل الاقتصادي الذي له الدور البارز في ذالك، لان الحكومات الموجوده دكتاتوريه سلطويه ضد شعوبها لنهب خيراتها وتقاسمها مع شركات النهب الاستعماري مثل نظام الاسد مع روسيا وإيران، وهذه مشكله وظاهره الهجرة والتهجير حلت على المجتمع الدولي تحت عدة مسميات احيانا مزيفه منها حقوق الانسان ، الكرامة ، والرحمة لهذه الشعوب ومنها الشعب السوري الذي ذاق كل الويلات المحزنه من القتل والتدمير الى هذا التهجير القسري المنظم عالميا من علماء مختصين وليس عفوي بل مدروس مخطط له، والان المجتمع الدولي متخبط ماذا يعمل اليوم، هناك ازمات اقتصادؤة متوالية يصل الى مرحله سيئه من الانهيار وهذ يؤلم البشريه بكل دول العالم والشعوب لذلك نحن في خوف من المستقبل القادم،،
لذلك هذا يتطلب دراسه موضوعيه علميه لما يجري في العالم من الويلات التي حلت علي العالم، وهذه تكون ورقه بيد الشركات المتعددة الجنسيات التي تستثمر بالسلاح والمال والانسان، نريد صحوه بشريه من كل شعوب العالم واحترام الانسان كونه افضل مخلوق على الارض واحترام كرامته ومشاعره وحياته التي يحبها اين ماكان، لم يعد نتحمل مايجري من ظلم على البشريه وهذا من طبع الامبرياليه العالميه الان اتجهت الى عسكرة البشريه ودمار بعض الدول والهاء الشعوب في سبيل تنفيذ كل مخططاتها، التي يقودها الموساد الصهيوني العالمي والتحكم في اقتصاد الشعوب الذي اصبح على كفة عفريت، لنؤكد على السلم العالمي و لنقف ضد كل الحروب المصنعه الان تحت عدة مسميات والخلاص من الانظمه المتسلطه الاستبداديه على شعوبها، ان قلوبنا ممزقه عما يجري عالميا من الويلات التي حلت على البشريه من هذا الصراع المخيف للبشر
وخاصة على شعبنا السوري

Social Links: