نسرين مجدل
ذنبنا أنه كان لدينا حلم حلم بأن يكون لدينا وطن فيه سلطة تحترم الأنسان و حقه في الحياة الحرة الكريمة فيه سلطة تجند كل طاقاتها من أجل خدمة المواطنين ومن أجل بناء دولة متطورة فتكون مركز أشعاع في مستقبل الإنسانية لذلك ثار الشعب السوري يصرخ مطالبا بالحرية لكي يبدد ظلمات استبداد و دكتاتورية اشخاص اغتصبوا السلطة و حولوا سورية إلى مزرعة خاصة لهم ويريدون الشعب مجرد رعاع قي هذه المزرعة صوت الحرية هذا كلف الشعب السوري الكثير من الويلات حيث حكومة الأسد الغاصبة لسلطة واجهت الأمل بالبراميل الملقات من الطائرات والمدافع و السجون فعرف الشعب السوري كل أنواع الموت الموت تحت البراميل و غرقا في البحارو بردا في مخيمات اللجوء و الموت تحت التعذيب في معتقلات الأسد و الموت جوعا و الموت قهرا نعم هناك أمهات متن قهرا على أبنائهن المغيبين في سجون الأسد و الذين إلى اليوم لم يعرف مصيرهم منذ قرن مضى النساء في العالم رفعن أصواتهن بسبب الظلم الذي كن يتعرضن له و العالم ممثلا بمنظماته الدولية استجاب لهذا الصوت فوضع قوانين واتفاقيات ومعاهدات لحمايتهن و اليوم كل هذه القوانين و المعاهدات و الاتفاقيات لم تستطع حماية النساء السوريات حيث المرأة السورية تعرضت للموت تحت التعذيب في معتقلات الأسد وبيعت في أسواق النخاسة عند داعش وماتت غرقا في البحار و بيعت صغيرة باسم الزواج في مخيمات اللجوء اننا اليوم نشعر بالخزلان عندما نرى أن هناك من يريد تعويم الأسد و التعامل معه كرئيس لسوريا وكأنه لم يرتكب الجرائم وكأنه لم يشرد الشعب السوري و ويقتل شبابه و شيابه نسائه و أطفاله أن مماطلة المجتمع الدولي و تراخيه في ايجاد حل للوضع السوري و ارسال الأسد المجرم الى محكمة العدل الدولية لمحاكمته عن جرائمه هو وكل من شارك في قتلنا سبب من اسباب استمرر موتنا تغييب ابنائنا في المعتقلات و تشريدنا في مخيمات اللجوء وسبب من أسباب اتاحة الفرصة للمجرم للبقاء في السلطة و العودة الى الجامعة العربية و مستقبلا إلى الأمم المتحدة آن للمجتمع الدولي الذي يحمل راية الدفاع عن حقوق الأنسان بشكل عام و النساء بشكل خاص أن يتحمل مسؤولياته و يعمل بجد أكبر من أجل إحقاق العدل في سوريا و اعادة سوريا كدولة حرة إلى المجتمع الدولي و ليس اعادة الأسد لأن مكانه ليس هناك

Social Links: