تأملات ندوة افتراضية حول فلسفة الحب

تأملات ندوة افتراضية حول فلسفة الحب

د خالد بو زيان توضيح لابد منه:اتقاء وتجاوزا للمواضيع المسببة للكآبة، لن نتطرق البتة للحرب بين أكرانيا وروسيا، ولا لمخلفات الجائحة كورونا وبناتها وحفيداتها… ولا لغلاء المعيشة، ولا لانهيار القيم فلسفيا واخلاقيا وسياسيا… ولا حتى للحرارة المفرطة والجفاف بسبب الاحتباس الحراري الخ … الخ…أستضيف اليوم في هذه الندوة الإفتراضية كل من: شكسبير، ولويز غليك، وكافكا.ومحور الندوة عن الحب والارتباط .المتدخل الأول: وليام شكسبير.يقول: – “من يحاول إشعال النار بالثلج كمن يحاول إخماد نار الحب بالكلمات….”يضيف مخاطبا حبيبته: -” تحبين المطر وتحملين مظلة… تحبين الشمس وتختبئين في الظل… أخشى أن تحبيني يوما فلا أرى إلا ظلالك… للحب أجنحة وقت السعادة والارتياح، ومخالب في أوقات الفراغ والألم…”المتدخلة رقم 2: لويز غليك.تقول: – الحب؟!!!… ” لا يجديني نفعا؛ فالعنف غيرني.جسدي اجتاحه البرد كحقول جرداء؛لم يعد سوى عقلي، محترس حصيفيسكنه شعور من يختبر.”وتضيف:”ما وجده الاخرون في الفن، في الطبيعة وجدته.ما وجده الاخرون في الحب البشري، في الطبيعة وجدته،بسيط تماما، كأنه صوتا هناك، لم يكن ..”المتدخل رقم 3 : فرانز كافكا.يقول: – “كافكا: (. )- ” يجب ان يكون الكتاب فأسا للبحر المتجمد فينا…. إن حزني الوحيد هو أنني عندما أنهي ما أكتبه، أكتشف انه مجرد بداية صغيرة لما أريد أن أقوله …. أحيانا أكون مقتنعا تماما بانني غير مؤهل لأي علاقة بشرية… إني أخاف الارتباط، واخاف فقدان ذاتي في كائن آخر، لاني لن أصبح وحيدا بعد ذلك…’وماذا عني؟ المتدخل رقم 4 (خالد بوزيان موساوي).أقول:- انا أتربع على عرش كما فوق صفيح ساخناتأمل نجمات منطفئةنذيرة ضياع.. والجسر بيننا يكاد يتدلى وحبال الوصل من على الضفتينتآكلتكانني أمتطي أرجوحةٱيلة للسقوطفي جحيم محتوم ..أحيا لاجلهابين جحيم البعد .. ونعيم الذكرى….

  • Social Links:

Leave a Reply