بيان ادانة قتل السوريين وتدمير ممتلكاتهم

بيان ادانة قتل السوريين وتدمير ممتلكاتهم

يدين حزب اليَسار الديمُقراطي السوري الهجمة العنصرية ضد السوريين ويستنكر الجريمة البشعة التي ارتكبتها طائفة القوميين الاتراك في بلدة الراعي السورية ،حيث اعتدوا وبالعنف المفرط على المدنين العزل وأغلقوا مكاتب هيئة الرقابة والتفتيش كما ودنسوا بالتمزيق والدعس ،علم ثورة السورين على طغمة الاجرام الاسدي . ان العنف الموجه ضد السورين في تركيا اصبح فعلا متكررا و سلوكا ممنهجا يجاهر بعنصرية نازية وكراهية فاشية ، وهي عنصرية تتمظهر يوميا على اجساد للاجئين المستباحة طعنا و قتلا واعتداء على كرامة السوريين بالاضافة الى حرق متاجرهم وتدمير ممتلكاتهم ،لقد اصبح هذا العنف معمما طال مجتمع اللاجئين السوريين في جل الولايات التركية ، بل وتجاوز هذا العنف الممنهج مجتمع اللاجئين ، ليطال جميع الناطقين بالعربية بما فيهم السياح العرب رغم انهم الأكرم والأسخى في قطاع السياحة التركية . ان متلازمة العدوان التركي على كل ما هو عربي اتسعت لتصل الى الشمال السوري المحتل من قبل جيش واجهزة أمن الدولة التركية . ونحن لا نرى في جريمة الاعتداء على هيئة الرقابة ، الا امتدادا لنهج عنصري يختبيء خلف “دولة الائتلاف غير المؤقتة ” لخلق و توطين تركمانية سياسية لتصير رديفا في ممارسة التمييز للعلوية السياسية .لقد استطاعت الاجهزة التركية انطلاقا من سطوة المكان ان تسطوا على مؤسسة الائتلاف وأن تتلاعب بها بما لا ينتقص من مصالح الاحتلال الروسي ،كما استطاعت و بالتعاون مع هذا الاحتلال الروسي ان تبسط سيطرتها على الجيش الحر ، فقامت بتفكيكه لتؤسس من رفاته “الجيش الوطني ” الذي اصبح شركة امنية من المرتزقة على شاكلة فاغنر الروسية وهي منذ مولدها المشؤوم تقوم بارتكاب جميع الموبقات ضد المواطنين السوريين في الشمال المحتل دون ان يخشى مؤسسها التركي اوممولها الخليجي اي عواقب كما يظنون . اننا اذ ندعوا المدنين من مواطنينا ان يتجنبوا عنف الاصطدام مع الاحتلال التركي مباشرة او عبر وكلائه من اجل سلامتهم، الا اننا في الوقت ذاته نهيب بالدولة التركية ان تلتزم بالقوانين والقواعد المرعية من منظمة الامم المتحدة و التي تنظم علاقة الجيوش المحتلة مع المدنين القابعين تحت الاحتلال ،وعلى راسها حماية هؤلاء المدنين من الاعتداء عليهم او على ممتلكاتهم كما وحماية مؤسساتهم الاجتماعية و الثقافية. يتوجه حزبنا ويناشد – منظمات حقوق الانسان في تركيا و العالم اجمع.- كما ونناشد الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن وجميع المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان. – ونخص بندائنا جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي ،والدول الصديقة. اننا ندعوكم جميعا لمساعدة الشعب السوري على الوقوف بوجه العنصرية القاتلة في تركيا ولبنان ،كما ندعوا المنظمة الدولية لرعاية اللاجئين ان تضغط على الحكومتين اللبنانية والتركية كي تلتزما بمضمون الاتفاقية الدولية المنظمة لحقوق اللاجئين ،وان تتدخل لحمايتهم من التمييز العنصري عبر مؤسسات رقابة مستمرة . ان تساهل المنظمة الدولية في تسمية اللاجئين بأسماء مواربة (كالنازحين والضيوف والمهاجرين) للتهرب من استحقاقات القوانين المنظمة لحقوق و واجبات الاجئين من شأنه ان يزيد من معاناتهم ويرفع نسب التعدي والقتل بلا رحمة التي تتعاظم في مجتمعات اللاجئين . من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا.-لا للعنصرية . – لا للقتل . – لا للاحتلال . 23/9/ 2023 اللجنة المركزية لحزب اليسار الديمقراطي السوري .

  • Social Links:

Leave a Reply