مقتطفات عن اجتماع اللجنة المركزية حول غزة

مقتطفات عن اجتماع اللجنة المركزية حول غزة

مقتطفات عن اجتماع اللجنة المركزية حول الحرب في غزة وتداعياتها
على المنطقة وعلى الثورة السورية،،
تاريخ
11/11/2023
مقدمة.:

  • علينا ان نحيي صمود ومقاومة الشباب الفلسطيني الثابت على الارض بغض النظر عن موقف قياداتهم المرتهنة للخارج ،، وان نؤكد حق الشعوب مقاومة الاحتلال والاستبداد،،
  • سقوط مفهوم وحدة الساحات التي صدعوا راسنا فيها مجموعة التيارات الاسلامية المتحالفة ( حزب الله، حماس، الجهاد، مجموعة التيارات العراقية، وبقايا مجموعات الاخوان،،)
  • – سقوط مفهوم محور المقاومة والممانعة التي توافق مع هذه التيارات وبعض الحكومات (الاستبداديه ) والتيارات القومية وجماعات محور محاربة الامبريالية المتمثلة برفع شعارات الاصلاحات والانتهازية،
  • تعرية المواقف الرسمية العربية، واظهار ان التطبيع مع الصهاينة بدون ثمن لا مستقبل له ولن يستثمر الا من جهة واحدة وهي الدولة الصهيونية،
  • تعرية الموقف الايراني الذي يقاتل بدماء ابناء المنطقة، واظهارها كقوة لايمكن تجاوزها وذلك باستثمار دم ابناء غزة ولبنان وسوريا والعراق واليمن، والمحاولة بايهام الجميع بانها هي من تحمي هذه التيارات والتحكم بهم وبنشاطاتهم ، لكنها في الحقيقة عند الحاجة تبيعهم وتتركهم
    لمصيرهم لتقبض ثمن هذه المواقف وهذا مايحصل الان.
  • ماهو الثمن الذي قبضته ايران من وراء حرب غزة وتدميرها،، المؤشرات والتسريبات تظهر ان هناك صفقة بين ايران واسرائيل حول الملف النووي الايراني والضغط للافراج عن الاموال الايرانية ، المودعة في البنوك العالمية، ، والثالث بان تكون لاعب اساسي في المنطقة، والرابع ان تأخذ حصتها الكبيرة في سوريا، وان تحافظ على نظام الاسد الحليف لها والمرضي عليه اسرائيليا،
  • نتائج هذه الحرب
  • لسيطرة اسرائيل على الغاز في سواحل غزة و خط التجارة والقناة الجديدة التي تحاول إنشائها مع عدة دول عربية وسيكون مصبها ومينائها في غزة،، محاولة تهجير الغزاوية وسيطرة اسرائيل عليها وتمددها الى سيناء، ومن ثم السيطرة على الضفة الغربية و الشرقية وخلق اسرائيل الكبرى،،
  • تنفيذ مشروع الشرق الاوسط الكبير او الجديد والتي بتكون لاسرائيل يد طولى فيه،،،
  • سترسم خرائط جديدة للمنطقة،
  • سوريا ستكون من ضمن هذا المشروع، السؤال هل ستقسم ام ان تكون تابعة لعدة محاور وبتقسيم مقنع، كسلطات امر واقع بلباس جديد مثل الفيدالية او اللامركزية السياسية او المناطقية
  • استنتاجات الحوار :
  • ان اعضاء الجامعة العربية وممثلوها من المنطقة العربية انهم لا يريدون الديموقراطية ولا وحدة الشعوب العربية لذلك يعيقون اي تحرك نحو الديموقراطي واحداث تنمية مستدامة ، و تتاجر هذه الانظمة بالقضية الفلسطينية لاستمرار نهبها و استبدادها وتخدير شعوبها.
  • من حق الشعوب بان تقاوم الاستعمار والاستبداد والشعب الفلسطيني عانى ماعانى من الظلم والتشريد ان كان على ارضه او ارض الشتات وهذا مالاحظناه في سوريا ولبنان وفي العراق بعد سقوط الدولة.
  • وفي المقارنة و المقاربة بان 5000 طفل فلسطيني قتل للان بحرب غزة، وفي اوكرانيا 519 طفل قتل ، لكن في سوريا قتل حوالي 23000 الف طفل سوري من قبل نظام مجرم وقاتل ومازال محمي ، في المقابل تحركت شعوب العالم من اجل اطفال فلسطين واوكرانيا ولم يتحركوا من اجل اطفالنا، بسبب التسويق الاعلامي الكبير للنظام من قبل مشغيلنه وبحجة محاربة الارهاب وداعش.
  • نحن لن نسوق مأساتنا مثل لوبيات فلسطين واوكرانيا. بسبب عدم وجود قيادة حقيقية للثورة وعدم انشاء مركز اعلامي واحد يسوق ديموقراطيا اهداف الثورة ومحاربتها للارهاب (الاسلام المتطرف) والاستبداد (النظام المجرم)
  • الحروب مع اسرائيل منذ ال 48 الى 56 الى 67 — 73 ،لم تكن تحريرية بل كانت تهدف للسلام في المنطقة والهاء الشعوب للوصول الى اتفاقيات معلنة او غير معلنة مع العدو الصهيوني ( كامب ديفد) والتي كانت تصب في منحى مختلف عن السلام بل هي خدمة للحكام، ومن ثم حوار الاسد في تلك الفترة مع الامريكان والصهاينة و كان طلبه الاول توريث الحكم لابنائه ومن ثم المطالبة بالارض المغتصبة. ” وديعة رابين.” للسلام مع الاسد تطبيع كامل مع عودة الجولان والحكم لآل الاسد.
  • ايران وخلط الاوراق واحراج الدول العربية والتجارة بشعار تحرير القدس وتبعية قادة حماس لها وخاصة اعلان المسؤولين الايرانيين بعد يومين من طوفان الاقصى (باننا اصبحنا قادة المقاومة ولايمكن تجاهلنا) ومن ثم تخليهم عن نصرة حماس وسقوط شعاراتهم المخادعةةبعد الحشود الامريكية والوعود عن الافراج عن الاموال الايرانية ، لذلك إيران تتحمل الجزء الاكبر من التدمير الحاصل وتتحمل وزر دم الشهداء والاطفال ،
  • بالنسبة لنا كسوريين انعكاس هذه الحرب على قضيتنا السورية وان الارهاب والقتل والاستبداد يمارس ومورس ضدنا في سوريا وفلسطين وتاريخيا الارض الفلسطينية وحدت دماء الشعبين، وفي المقابل باننا لسنا مع تبعية قيادة حماس والجهاد وبعض الفصائل لايران، ولا نقبل تسويقهم لنظام مجرم قتل من الشعب السوري والفلسطيني أضعاف ما قتلته اسرائيل منذ استعمارها لفلسطين، الان المطلوب دعم صمود الابطال على الارض ووقف القتال والتدمير وبعدها من حق الشعب الفلسطيني محاكمة من تسبب بذلك التدمير وارتكاب جرائم حرب من قبل الصهاينة و الثاني من تسبب بذلك بحجة المقاومة وعدم ادراكه لهول التدمير والقتل بحق الشعب الغزاوي، ، .
  • من الملاحظ حشد المليشيا الايرانية على الحدود الاردنية بدل حشدها على الجبهة السورية والجولان المحتل والحدود الواسعة والمفتوحة ، و سكوت الاردن عن ذلك وهل تنفذ ايران ومليشياتها مقولة تحرير القدس يمر من عمان وتقوم بتدمير الاردن مثل ما دمرت سوريا واليمن والعراق؟ ،، ولماذا نظام الاسد منع فتح الجبهة السورية للفصائل الفلسطينية التي تقتل بشعبنا الى جانب الشبيحة والعراقيين والافغانيين الذين يعيثون قتلا ونهبا في سوريا ؟
  • امريكا همها الان هو الوقوف ضد صعود الصين، لذلك حاولت ترك المنطقة بعد ان تأمن سلام ناعم مع الحكومات العربية وان يكون هناك نوع من السلام و ارضاء الفلسطينيين في الحل. و بسبب ان وجودها في المنطقة كلف ترليونات من الدولارات للخزينة الامريكية. لذلك لن تغادر الا بتأمين سلامة اسرائيل في المنطقة وحمايتها ، كونها قاعدة مهمة للسيطرة على منابع النفط لمدة اكثر من خمسين عام للامام خاصة بعد حرب اوكرانيا.
  • اتباع سلام مع العرب يلتزم بحل للقضية الفلسطينية ودفع عملية التطبيع للامام من اجل استقرار المنطقة والذهاب لازمات اخرى في العالم، الصين، وروسيا،
  • من اوجد ودعم حماس هي اسرائيل، بعد اتفاقيات السلام مع منظمة التحرير وايجاد سلطة على ارض الواقع، من بعد ذلك وبسبب انتشار الفساد للحكام الجدد ووشح الضخ المالي العربي للسلطة الجديدة، وعدم توفر الاموال لديها منةاجل دعم سكان غزة، عمدت الصهيونية لشق الصف الفلسطيني واستغلت هذه الظروف وعمدت لايجاد سلطتين متقاتلتين في الضفة وغزة و شق الصف الفلسطيني، وعزل منظمة التحرير عن القطاع.، لذلك دعمت اسرائيل سيطرة حماس على غزة ،مع دعم مالي لها من قبل دول الخليج، والدعم هذا جاء لارضاء اسرائيل وتحييد السلطة الفلسطينية وانهاء منظمة التحرير او حصرها في الضفة فقط ، الى جانب الدعم الصهيوني لحماس عن طريق دفع المستحقات للقطاع والتي استثمرتها حماس لصالحها، ادى ضخ هذه الاموال الى نجاح حماس بالانتخابات وخاصة بعد معارك ضارية مع فتح في الضفة وسحل جثث مقاتلي فتح بالشوارع، ، وبعد الربيع العربي والفرز بين المنظمات الاسلاموية والاخوانية عربيا ادى الى تخلي قسم من العرب عن الدعم لحماس وهذا اعطاها مبرر بان ترتمي في حضن ايران والاستفادة من المال القطري والتكنولوجيا الايرانية لبناء ترسانة خاصة بها من الاسلحة وحفر الانفاق، ، وتحولت الى احد اذرع ايران ووقفت مع القتلة التي تحميهم ايران في المنطقة، الحوثي والاسد وحزب الله، والحشد العراقي،

    استثمار ايران لتلك الحركات الاسلامية ودعمها كورقة ضغط امام العالم وامام العرب بانها هي من ترعى محور المقاومة والتي نجحت في ولاءات هذه الحركات واستعمالها كورقة ضغط على المحاور التي تعاديها اقتصاديا وسياسيا، و ستستعملهم وقتةالحاجة وخاصةةبعد المحاولة لجذب الاسثمارات الصينية عن طريق طرح مشروع طريق الحرير الذي ينعش اقتصادها المتردي ، الا ان ذلك لم يطول فتم استبداله بطريق التوابل من قبل امريكا الذي ينطلق من الهند بالمرور بالخليج بصناديق خليجية واستثمارات صهيونية، لذلك اوحت ايران لحلفائها في التحرك في المنطقة لافشال تلك المشاريع ، في اليمن والعراق ولبنان وغزة وسوريا،،
    لتحاول ان تكون دولة اقليمية على حساب دماء شعوب ابناء المنطقة واسثمار الدم لصالحها.
  • نحن مع حركات الشعوب لنيل استقلالها، لذلك نؤكد بانةالقضية الفلسطينية قضية مركزية للشعوب العربية ، (( لايحق لفصيل ما ان يتخذ قرار الحرب والسلم بمفرده)) ، لانه سيخلق كارثة انسانية مثلما يحدث الان، حتى لو ان ايران اوعزت لحماس بذلك وانها من اوحت بوحدة الساحات، وانها ستدخل عن طريق اذرعها في المنطقة اما الذي حدث عكس ذلك تماما تخلو عن كل التزاماتهم وتركو الفلسطينيين يدفعون الثمن لوحدهم وتدمر املاكهم وبيوتهم فوق رؤوسهم،
  • نؤكد هنا بأن الصراع لن ينتهي في المنطقة الا بحل يرضي جميع الاطراف وقيام دولة فلسطينية على اراضيها المتفق عليهاةعالميا
  • الصراع تاريخي بالمنطقة وان هذه الشعوب لها تاريخها والصهونية لاوتاريخ لها و كحركة سياسية متطرفة لن تدوم الا بتسويات للتعايش بين الشعبين ،وان كل الحركات المتطرفة لايمكن ان تستمر بعد زوال سبب وجودها ان كانت اسلامية او يهودية ، ويسقط معها تجار المقاومة والممانعة والاستبداد المتاجر بدم وقضية الشعوب،
  • الربيع العربي جاء ضد الهيمنة والفساد والاستئثار في السلطة ولن ينتهي الا بتحقيق اهدافه حتى لو طال الزمن وكل مايحدث الان هو ضمن هذه الثورة وانتفاضة الشعوب ضد مستغليها في المنطقة العربية،
  • اما الان هناك عدة مشاريع المشروع الايراني والمشروع الصهيوني والمشروع الامريكي حول الشرق الاوسط الجديد، مع غياب المشروع العربي الرسمي واستثمر هذا الغياب من قبل التيارات المتطرفة اسلاميا وصهيونيا،
  • دائما كان يقدم المشروع الوطني على المشاريع الاخرى مع تغييب المشروع الديموقراطي والاجتماعي والاقتصادي وتسيد الاستبداد والفساد بحجة الدفاع عن القضية الفلسطينية وفي سوريا قضية الجولان والمتاجرة بها ادى الى قمع اي تحرك شعبي ضد الاستبداد والتحرر من التبعية واقامة حكومات ديموقراطية في المنطقة .
  • هنا يجب ان نؤكد على تلازم القضيتين معا القضية الوطنية مع القضية الديموقراطية والاقتصادية والتحرر من الاستبداد والفساد ولايمكن الفصل بينهما ابدا من اجل بناء اوطان تسعى للذهاب الى المستقبل والحفاظ عليها وصون استقلالها وتحرير اراضيها،
  • نلاحظ الان تحرك الشعوب الأوربية ضد الاجرام الصهيوني وذلك نتيجة خلق لوبيات تساند القضية الفلسطينية كشعب محتل بعيدا عن مغامرة حماس،وعلينا ان نبني علاقة مع هذه اللوبيات لاظهار قضيتنا السورية واصتفاف شعوب العالم معنا وتبني قضيتنا لاسقاط نظام الاستبداد والجريمة وتجارة الكبتاكون والتيارت الارهابية المتمثلة بالاسلام السياسي الراديكالي،
  • نرفض ربط القضية الفلسطينية مع محور ايران ومحاولاتها لاستثمار الدم الفلسطيني لصالحها وتوضيح ذلك للشعب الفلسطيني بان عمقكم عربي وعليكم ان تقفوا مع حركات الشعوب لا مع الحكام القتلة والمستبدين. وهاهو اليوم تعرى موقف ايران وحلفاءها من القضية الفلسطينية وو ورطت بعض الفصائل وقبضت ثمن ذلك.
  • لنركز الان على ايران وفشل مشروع المقاومة وسقوطه، وعلى فشل حزب الله وتجارته بشعار تحرير القدس وانه “يمر من تدمير المدن السورية والعربية واخرها غزة” وعليه ان يتخلى عن سلاحه لصالح الجيش اللبناني للحفاظ على الحدود اللبنانية بعد الان لم يكن لسلاحه مبرر الا اذا وجهه لقتل اطفال لبنان والدول العربية خدمة لملالي ايران ،،
  • اللجنة المركزية لحزب اليسار الديمقراطي السوري

  • Social Links:

Leave a Reply