د خالد المسالمة
- الدعاية والإعلام
- نشر المخدرات في المجتمعات
- تجنيد الجماعات الطائفية والعرقية
- في سبيل تجسيد الأدوات الاعلامية افتتحت دولة ملالي طهران حوالي 54 محطة فضائية ناطقة باللغة العربية، وعدد كبير من وسائل الإعلام الأخرى، المسموعة والمقروئة، وورش وسائل التواصل الاجتماعي المتخصصة، وافتتحت مراكز اعلامية متخصصة بشؤون صنع وفبركة الاخبار المزيفة ونشرها عبر وسائل الإعلام بشكل منظم وممنهج. اهمها مراكز لبنان الاعلامية، التي يديرها عصابة حسن نصر الله، بقيادة غالب وناصر قنديل، وغسان بن جدو وحسين مرتضى وغيرهم الكثير.
- وفي سبيل تجسيد أداة السيطرة الثانية، اي نشر المخدرات، فقد حول ملالي طهران وعملائهم في المنطقة، إمكانيات ومؤسسات ثلاثة دول عربية كاملة لصناعة وترويج المخدرات وتهريبها ونشرها في الدول العربية، وهي سوريا ولبنان والعراق. واصبحت مؤسسات الدولة العسكرية والامنية في سوريا في طليعة الجهات العالمية التي تصنع وتنشر المخدرات في المنطقة وفي دول العالم، وذلك عبر التعاون المشترك مع حكومة وفينزويلا.
- وفي مجال نشر الطائفية فقد عملت الحكومات الإيرانية، ومن عهد الشاه محمد رضا بهلوي، على نشر الطائفية في المنطقة، وتجنيد أبناء الشيعة في الدول العربية لهذه المهمة القذرة بشكل ممنهج منذ عام 1958 من خلال تشكيل حزب الدعوة الشيعي العراقي، على يد خمسة رجال شيعة عراقيين من أصول فارسية.
وتم بشكل مبكر ارسال رجال امن إيرانيين، بلباس رجال دين شيعة، لبعض البلدان العربية المستهدفة، كالسيستاني وموسى الصدر وغيرهم، لتنفيذ تلك المهمة، والقيام بتشكيل أحزاب وجماعات على أسس طائفية وعرقية في المنطقة العربية، والتي أصبحت هذه المنطقة المستهدفة تعج بهذه النماذج، خلال الأربعة عقود الاخيرة، اي بعد وصول عصابة الخميني إلى السلطة في طهران. وحزب الله اللبناني وحركة امل في لبنان، ومجموعة الحركات والاحزاب الطائفية في العراق، والحوثي في اليمن وعصابة نظام الشبيحة في سوريا، هي مجرد أمثلة ونماذج عن تلك الأدوات المرتبطة بشكل مباشر ووثيق بنظام حكم عصابة الملالي في طهران، وكجزء اساسي من استراتيجية الغزو الفارسي للمنطقة، عبر تخريب الدول وتشويه المجتمعات واتلاف اجيالها الصاعدة.
فالغزاة الفرس اسياد وذو خبرة وابداع في تخريب الدول والمجتمعات عبر التاريخ.

Social Links: