وجوه الغباء السياسي في سياسات حركة حماس

وجوه الغباء السياسي في سياسات حركة حماس


_ الامين العام لحزب اليسار الديموقراطي السوري
د. سلامة درويش

السليماني و رضا موسوي، لم يكونا في نزهة او سياحة في سوريا ياقادة حماس، بل كانا يخططان لقتل اكبر عدد من اطفال سوريا .
((عندما تقع في نفس الحفرة مرتين فهذا يدل على غبائك)) .


إن قادة حماس لم يتعلموا الدرس بعد، فبدلاً من أن يحاولوا اكتساب تعاطف الشعوب التي خرجت من اجل الحرية ووقفت مع حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الوطنية فوق أرضه وضد الاحتلال الصهيوني وجرائمه المتكرره في حق الفلسطينيين سواءً كان بالاعتقال اوالقتل والتدمير ، أدارت قيادة حماس ظهرها للشعوب العربية وخاصة شعبنا السوري الذي دفع الكثير من اجل فلسطين وحمى القيادات الفلسطينية ومنها حماس في دمشق، ووقفت للأسف مع قاتل الاطفال الفلسطينين والسوريين من قبل نظام الاسد الذي يحتضر و نظام الولي الفقيه ذو النزعة الاستعمارية والتوسعية الذي كلما دخل دولة عربية دمرها فوق رؤوس اهلها عن طريق اتباعه ومرتزقته الطائفيين والقتلة ،من العراق الى سوريا مرورا باليمن ولبنان،يتاجرون باسم فلسطين وتحرير القدس عن طريق قتلهم لاطفال الشعوب العربية وتدمير بلدانهم وإعادتهم الى العصر الحجري .
فبدل ان يقف قادة حماس مع الشعوب العربية راحوا يمجدون القتلة ويطلقون شعارات مثل :

  • ( لا تشكل لنا فلسطين شيء بل حلمنا اكبر من فلسطين)
    -(تحرير فلسطين يأتي باجتثاث منظمة التحرير وعمودها الفقري فتح وخلق امارة اسلامية وان الاسلام هو الحل )
    -(سحل شرطة غزة التابعة لمنظمة التحربر في شوارع غزة)
    أضف إلى ذلك معاداة الدول العربية عن طريق تغذية التيارات الاسلامية المتطرفة فيها ، وأخيرا الجلوس في حضن ايران وتهجمهم على الدول العربية خدمة للمشروع الايراني التوسعي الفارسي بغطاء ديني مدفوع من الله ( حسب زعمهم ) والان يناشدون تلك الدول للوقوف معهم !
    ⚫مايهمنا نحن السوريين النقاط التالية :-
  • نحن مع الشعب الفلسطيني بتحرير ارضه واقامة دولته المستقلة ، وله الحق باتباع اي اسلوب يراه مناسبا في مقاومة الاحتلال الصهيوني.
  • السوريين تاريخيا كانو في مقدمة المقاومة ضد الاستعمار الصهيوني ، وقد دفع شعبنا الاف الشهداء من اجل فلسطين قبل ان تتاجر الانظمة العربية بالقضية الفلسطينية ومنها نظام الاسد الذي تاجر بها لاكثر من خمسين عام من اجل التمسك بالسلطة وشرعنة الاستبداد ضد الشعب السوري ونهب خيراته .
  • مايحدث في غزة هي حرب اباده، ومن أعطى المبرر لتلك الحرب هم قادة حماس تنفيذا للرغبة الايرانية ” انتقاما لمقتل سليماني ( اعتراف ايراني) كنوع من أنواع الاتفاق البوهيمي بوحدة الساحات ووحدة المقاومة مع الحرس الثوري وحزب الله ومرتزقة ايران في سوريا بتغطية من نظام الاسد المتهالك والمرتهن لايران ،
  • الشعارات التي اطلقها مخادعي المقاومة بأن تحرير القدس يمر من القصير ودمشق وحلب وبغداد وباقي الدول العربية، وشعار وحدة الساحات، وهذه الشعارات دفعت قادة حماس بتنفيذ خطة ايران الجهنمية والمخادعة من دون ان تخسر جندي واحد ومن دفع الثمن هم سكان غزة وابطالها الذي تاجر بدمائهم قادة حماس، ، من اجل تحسين وضع ايران التفاوضي مع امريكا والغرب وان تكون لاعب مهم بالسياسة في الشرق الاوسط وتمتلك قوة على الارض تنفذها مجموعات تابعة لها .
  • دفعت ايران قادة حماس للواجهة وتخلت عنهم وكل الوعود بتحرير القدس كانت دخان في مطبخ مايسمى المقاومة ومرتزقتها، مما ادى الى سقوط مفهوم المقاومة والممانعة ووحدة الساحات التي يتغنى بها عملاء ايران بالمنطقة، واظهرت في نفس الوقت استبسال الفدائي الفلسطيني الذي ادى الى بطولة كبيرة ضد غطرسة وتفوق الجيش الصهيوني وبمعزل عن مساومات وارتزاق قادة حماس او غيرها .
  • من الغباء ان لايدرك قادة حماس بان ايران لديها مشروعها التوسعي على حساب شعوب الدول العربية، وان القدس وفلسطين هي اخر همها والصراع مع اسرائيل صراع مصالح وسيطرة على شعوب المنطقة وثرواتها، وان هناك علاقات اقتصادية وثيقة بين ايران وإسرائيل (كما اكدها جورج بوش الابن)
  • لم يدرك قادة حماس بانهم عبارة عن بيادق بيد ايران تحركهم متى تشاء خدمة لمشروعها الفارسي ومشروعها النووي ومن اجل الافراج عن اموالها المجمدة في البنوك العالمية، وان تكون لاعب اساسي بالعالم على حساب دماء شعوب المنطقة وان اخر همها حماس او القدس او الشعب الفلسطيني ،
  • و نفس الغباء السياسي اهداء قادة حماس دم الشهداء وبطولة الفدائيين الشجعان الذين يدافعون عن ارضهم وبلادهم، للايراني الذي خذلهم، ولنظام الاسد الذي منع مرتزقة ايران بسورية بالتحرك على الجبهة السورية، وقتل من الفلسطينيين مثلما قتلت اسرائيل منهم.
  • ومن غباء قادة حماس اعادة علاقتها مع الاسد واعتبرته احد زعماء المقاومة وبهذا الموقف هم يشرعنون قتل الشعب السوري ويقفون مع القاتل ويوسعون مسافة الخلاف بين الشعبين الفلسطيني والسوري وهناك قسم كبير منهم يريد الخلاص من حماس وكل فلسطيني او عربي وقف مع نظام الاسد المجرم
  • الغباء الثاني التعزية بقاتل اطفالنا سليماني الذي قتل وهو بطريقه من سوريا بعد تغسل بدماء السوريين واعتبروه شهيد القدس والمقاومة واقاموا الحداد على مقتله ثلاثة ايام، ،،
  • الغباء الثالث التعزية بالموسوي الذي قتل في سوريا وهو يخطط لتدمير المدن السورية فوق رؤوس ساكنيها ويخطط لمعارك جديدة في الارض السورية مع حمايتةلمصالح بلده في سوريا ومراقبة سلوك الاسد ونظامه، وانه الحاكم الخفي في قصر المهاجرين والاسد (صبيب قهوة عنده)
  • الغباء الرابع هو اهداء دم المقاتلين الشجعان للمجرمين والقلة خامنئي وايران ولبشار ،وتناسوا بان دم الشهداء لايدخل بالبازار والارتزاق بل هو مرخوص للارض والتحرير
  • الغباء الخامس اعتبار تدمير غزة وتهجير اهلها واستشهاد اكثر من ٢٠،٠٠٠ الف هو انتصار مادامت قادة حماس لم يلحقها الاذى وهي بخير، كما كان نظام حافظ الاسد يعتبر خسارة القنيطرة وقسم من الجولان انتصارا له لانه لم يسقط ويخسر الكرسي.
  • الغباء السابع هو مناشدة الحكومات العربية للوقوف معهم والضغط على اسرائيل لوقف اطلاق النار وهم ممن ناصب العداء لهؤلاء الحكام واطلقوا شعارات العداء لهم والارتماء بحضن عدوهم الاول ومزعزع استقرار المنطقة هو العدو الايراني،،
  • الاهم من ذلك شعار الحرب والسلم لاتأخذه ملشيا منفردة تابع لدول معينه، بل هو شعار مقدس تتخذه حكومات وشعوب وقوة متحالفة حقيقية لتنفيذ ذلك . وعليه .. يترتب على الشعب الفلسطيني محاكمة قادة حماس الذين ينعمون بالدفئ والعيش الكريم في الخارج، وان دماء اطفال غزة ودماء المقاتلين ليست رخيصة هي غالية جدا ولا يمكن تهدى لقاتل اطفال الدول العربية خدمة لمشروع فارسي بثوب اسلامي .
    الان يجب وقف هذا التدمير الهائل والتطهير العرقي والديني والهلكوست الصهيوني بحق الابرياء والاطفال والعودة للمحادثات برعايةاممية من اجل اقامة دولة فلسطينية تكون عاصمتها القدس وبسط سيطرة السلطة الفلسطينية على كامل الاراضي الفلسطينية وانهاء حكم امارة غزة، مع انهاء الاحتلال والاعتراف باستقلال الدولة حط الفلسطينية وتجريم الصهاينة وكل من ساعدهم في هذه المذبحة الرهيبة .
    لذلك اقول بان قبل طوفان الأقصى لا كما بعده ،، اسرائيل كيان استيطاني مصطنع صهيوني لن يستمر وهناك اصحاب ارض يناضلون لاسترداد ارضهم،، ستتغير المعادلة الان اذا الفلسطيني الثائر استطاع ان تكون علاقته مبنية على الحقوق مع حركات التحرر العالمية وحقوق الانسان وان ينهي علاقته الايديولوجبة مع الاسلام السياسي المتمثل باخوان غزة،، وان المقاومة حق مشروع لاسترجاع الارض والحقوق، هذا سيلحق الهزيمة بالمشروع الصهيوني والامريكي والعربي الذي يسعى للتطبيع، ومشروع تجار الدم والدين من قادة حماس والاخوان المسلمين الى حزب الله وايران وتوابعها لهذا المشروع ،، فإن
    شعب تستلب ارضه ويحاصر لم يجد امامه الا المقاومة،
    لذلك يسقط تجار الدم والدين والمقاومة الزائفة وان حركة الشعوب ستنتصر مهما كانت التضحيات .

  • Social Links:

Leave a Reply