د منذر ابو مروان اسبر

1_ عدم وجود اغلببة برلمانية للحكم
_ فشل حزبه في الانتخابات الأوروبية في الوقت الذي يطرح. نفسه زعيما لفدرالية اوروبية ولدفاع عسكري موحد وعملة أوروبية واحدة .
3_ عدم كفاءة من يعتمد عليهم في الحكم وتحولهم إلى عقبة في تسيير أموره .
4_ اعتقاده أن الشعب الفرنسي لن يكون في الانتخابات القادمة التشريعية مع اليمين المتطرف ضد الوحدة الأوروبية والدفاع العسكري الأوروبي والعملة الأوروببة .
ولكن ماكرون بل وجميع القيادات الأوروبية الوسطية واليمينية المعتدلة تكتشف :
_ أن النزعة القومية مازالت متجذرة في كافة البلدان الأوروبية يحركها اليمين الشعبوي المتطرف .
_ أن قيادات الاتحاد الأوروبي في توغلها الليبرالي ابدت للشعوب الأوروبية أن هذا الاتحاد يخدم مصالح الراسمالية الأوروبية والعالمية على حسابها .
_ أن قوى اليمين المعتدل واليمين المتطرف كانت تتواطأ فيما بينها ضد قوى اليسار الشعبي والاجتماعي .
أخيرا فان أمريكا ليست بعيدة عن موجة اليمين المتطرف في فرنسا واوروبة لانها :
_ليست مع الوحدة الأوروبية
_ليست مع دفاع أوروبة عن نفسها
_ ضد زعامة فرنسا على أوروبة
.
بهذا شجعت ودعمت أمريكا مع الليبرالية المحافظة الأمريكية الجديدة قوى اليمين المتطرف في أوروبة التي تستطيع وحدها تفكيك المشروع الأوروبي واليورو الأوروبي ودون منافس للزعامة الأمريكية على أوروبة بواسطة :
_ شركاتها المتعددة الجنسيات
_ قيادتها للحلف الأطلسي وتوسيعه
_ هيمنة الدولار في التجارة الدولية .
_ اخضاع مؤسسات وقرارات القانون الدولي ومحكمة العدل الدولية لماتريده أو تعطيلها .
Social Links: