سلوى زكزك

كوثر بتضل معضلة من تعباية المي..حتى بس تجي الكهرباء مابتطلع المي..ولازم تعبي للتواليت..والتواليت صار مستودع بيدونات ومافي محل تحط رجلك..
ماء الشرب بالمصاري وعم تطلع عكرة.. خزان المي انثقب وماعاد اشترت بداله سعره فوق المليون والمي ما بتطلع عالسطح أبدا .في برميل ازرق بحنفية بتعبيه بس تجي المي .
وتحول البرميل لمجلى ومغسلة حتى مية الطشت بالجاط تحت البرميل الازرق بتهد الحيل بس بدها تكبها..
كوثر مو ساكنة بالصحراء..ساكنة ببيت فيه سيراميك وبلاط وشبابيك المينيوم..بس مافي مي. كوثر بتحاكي حالها وبتقول:.لشو كل هالبطر..شو بدي اتمرى بالبلاط او بالسيراميك او ببلور الشبابيك؟
بشهر ايار اتفقت هي واختها وزوجةاخوها يشتروا ا غسالة يدوية..ولانو كوثر ماعندها ولاد وعجقة حطوها عندها..صارت مجبورة تستقبلهن أربع أيام بالأسبوع ومرات هي بتنشر الغسيل او بتلمه وبتطويه كمان..والشاطر بيقلها نيالك فاضية ومرتاحة….
أريح وافضى من هيك ماضل أبدا…
Social Links: