النصر الحقيقي «يجافي».. أقوالكم وأفعالكم!

النصر الحقيقي «يجافي».. أقوالكم وأفعالكم!


حسين عطايا


النصر الحقيقي ليس في اعداد المقاتلين او الصواريخ التي تمتلكها ، بل النصر في تأمين مستلزمات الحياة الكريمة لشعبك وابناء بيئتك.

النصر الاكبر في اعداد الخريجين من معاهد وجامعات وليس في اعداد القتلى والشهداء.
النصر الإلهي في ان يعم الازدهار بلادك، ويعيش ابناء شعبك برفاهية وحياة كريمة.

النصر الألهي في ان يعتز ابناء شعبك ووطنك بتفوقهم في كافة العلوم والتطور، وليس في تكاثر اعداد المعوقين
النصر الألهي في ان يعتز ابناء شعبك ووطنك بتفوقهم في كافة العلوم والتطور، وليس في تكاثر اعداد المعوقين والمصابين بالحروب.

النصر الإلهي العظيم، هو في ان يبقى شباب لبنان في بلادهم، وليس في ان يتغربوا في بلاد الله الواسعة، بحثاً عن لقمة عيش تسد رمق اهاليهم الصامدين الصابرين في لبنان.

هذه هي مستلزمات النصر الحقيقية، وليست في
“الهوبرات” والخطابات الرنانة، والانتصارات الزائفة على اعداد القتلى الذين يذهبون، خدمة لمشاريع دول اجنبية على حساب وطنك وشعبك واهلك وابناء بيئتك.

بالاذن من الرفيق مارسيل خليفة، ليس اجمل الامهات من انتظرت ابنها وعاد مستشهداً …
بل اجملهن من انتظرت ابنها، وفرحت بعودته خريجاً يحمل شهادته، ويؤسس عمله في لبنان ويبني عائلة فتحمل احفاده منه.

آن الاوان لهذا الكابوس ان ينتهي ولهذا السواد ان ينجلي، ويعم الفرح
آن الاوان لهذا الكابوس ان ينتهي ولهذا السواد ان ينجلي، ويعم الفرح بدل القهر والحزن واعداد الشهداء المجانية.

اللبنانيون يستحقون كهرباء ٢٤ على ٢٤، ويستحقون مياه نظيفة تصل الى منازلهم، لا ان يدفعوا ثمن الكهرباء مرتين وثمن المياه مرات عدة، فقد استحقوا بعد طول معاناة ولازالت مستمرة اجيالٍ واجيال، ان ينعموا ببعض من كرامة العيش ورغد الحياة الحقيقية، ليس من عزة زائفة وكرامات منتهكة، في كل ساعة ودقيقة، مما يعانوه نتيجة حروبك التي لاتنتهي وازماتك التي تتولد من جديد.

آن اوان اللبنانيين ان يخرجوا من كابوس الانتصارات الإلهية المزعومة والوهمية، التي تعلنوها بعد كل دمار وبعد كل مقتلةً بحق لبنان وشعبه، فتخرج اسراب اتباعكم تزف الانتصارات الوهمية، والتي لا يمكن لها ان تُعيد بناء منزل دمره العدوان التي استجلتموه للبنان، ولا يمكن لانتصاراتكم المزعومة ان تُعيد قتيلاً ذهب غيلةً وغدراً، وحرمتم اهله من الحزن عليه بتبريكاتكم المزعومة.

آن الاوان لهذا الوطن الصغير، ان يتحرر من نير هيمنتكم وجهلكم في السياسة، كما في الاقتصاد وغيرها من انواع العلوم، حتى في العسكر فشلتم، واثبتت الحرب ان العدو يخرقكم حتى النخاع الشوكي في تنظيمكم، وهو يومياً يقتل شباباً لبنانيين نخسرهم جميعا، بينما شباب ايران واهلها ينعمون في بلادهم، ونحن من يدفع اثمان مغامراتكم وحدها.

فلتقوا الله بلبنان واهله، وتوقفوا هذه المغامرات والاوهام، التي ليس للبنان واهله اية نتيجة لا بل فيها دماره ومقتل ابنائه مجاناً, دفاعاً عن مصالح ايران وغيرها
جنوبية

  • Social Links:

Leave a Reply