عبدالله حاج محمد
رئيس حزب اليسار الديموقراطي السوري
تركز اللجنة الدوليةلشؤون المفقودين بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني في سورية على خطوات يمكن اتخازها للمساعدةبالعثور علىالاشخاص المفقودين والمختفين قسرا وضمان حقوق اسرهم ويهدف برنامجهم الى انشاء قاعدة بيانات خاصة بهم بهدف تحديد مصير اعدادا كبيرة منهم لادراج هذه المشكلة في أي عملية مستقبلية للسلام والمصالحةوتحد من نطاق السديات الكاذبه ةالابتزاز المادي لاهلهم وكذلك لوضع منبرالممثلي المجتمع المدني ومنظماته لوضع خطة مشتركة لتحديد مصير هؤلاء ومن خلال مراكزالاستفسار عبرالانترنيت والتواصل مع الناجين وزوي المفقودين تؤكد اللجنة انها تبحث عن مصير 100 الفشخصفقدوا في اثناء الصراع كما تعمل اللجنة على ضمان التعاون بين الدول المضيفةللاجئين السورين ةبين المنظمات الدولية المعنية وعقدت عدة اجتماعات رفيعة المستوى لممثلي حكومات البلدان المستضيفة التي تعتبر حاسمة لضمان الدعم السياسي وسط ودعم تنفيذ برنامج اللجنة الدولية لشؤون المفقودين وتشير التقديرات التي استشهدت بها الأمم المتحدةعام 2021الى اكثر من 130 الف شخصب اعداد المفقودين وقد فقدوا بعمليات اعدام واحتجاز تعسفي بمعزل عن العالم الخارجي حتى بيدرسون في احاطته الأخيرة لمجلس الامن قال-يتطلب منا تحركاعاجلا بملف المعتقلين والمفقودين حيث تستمر عمليات الاعتقال والاحتجاز التعسفيوالتعذيب والاختفاء القسري في كافة مناط وكبار السن والمرضىق سوريةولابد من وقفهذه الممارسات القمعية–ولازلت ادعو لاطلاق سراح أحادية الجانب مع إعطاء الأولوية للنساء والاطفال ولكن كل هذه الجهود الدولية لم تسفر عن اطلاق سراح ماسورا او بيان حالة مخطوفا لان النظام ومنذ عام 2011يعمد لاخفاء حلات التصفية الجسدية ويعتمد على الفروع الأمنية بالتستر على الجرائم وكذلك نهجت النصرة وامراء الحرب وقسد نفس الأسلوب حتى اصبح من يقبض علية يدخل في دهاليز النظلام وان فشل الجهود الدولية المذكورة يعود الى الخلافات السورية وخلافات الدول حول سورية بسبب غياب القانون والمحاكم العادلة 2 بسببانعدام الإرادة السياسية لحل الاذمة السورية بين الدول المؤثرة بالحل 3ان مايحدث هو إدارة لالاذمة لتتمكن كل دولة من تحقيق أهدافها والوصول الى مصالحها 4غياب الدور تالسوري بسبب ارتهان النظام لروسيا وايران والائتلاف لتركيا وقطر 5فشل المبادرة العربية رغم إعادة النظام للجامعة الا انه لم يتمكن من تنفيذ ماتعهد به للعرب 6 والسبب الأخير والهام تضارب مصالح الدول بين استمرار الوضع والوصول الى حل وكل فالنظام ينفذ اردة روسيا وايران اللذان يعمدان لاستمرره للحفاظ على مكتسباتهم تركيا تسكت على ممارسات النصرة وامراء الحرب ضد حقوق الانسان وفتح المعتلات لتستفيد منهم في محاربة قسد الولايات المتحدة تدعم قسد لمحاربة داعش والفصائل الإيرانية وان حل الاذمة السورية الممكن في هذا الوقت كما يرلى حزبنا حزب اليسار الديمقراطي هو بتطبيق القرار 2254 وإقامة هيئة حكم كاملة الصلاحية وسحب اسلاح الامن الجيش والقوات الموكول اليها الحماية الأمنية والوصول الى الحل السياسي الذي يفضي لاعادة الاجئين وخروج المعتقلين وإعادة بناء سورية من قبل أهلها بعد تطبيق العدالة الانتقالية بحق القتلة والمجرمين
Social Links: