وزوىرة الخارجية الالمانية

- تسليم السلطة سلميا
إن تسليم السلطة سلمياً إلى حكومة مستقرة وشاملة هو الخطوة الأولى والأكثر أهمية. ولتحقيق هذه الغاية، لابد من إطلاق عملية حوار شاملة بقيادة سورية تشمل كل المجموعات الاجتماعية والعرقية والدينية. وهذا الحوار ضروري لاستعادة ثقة الشعب السوري في هياكله السياسية. ولا يقل أهمية وقف إطلاق النار ودمج الميليشيات في جيش وطني أهمية في هذه العملية عن أهمية تطوير هياكل إدارية جديدة. ويتلخص الهدف على المدى البعيد في تمكين إجراء انتخابات حرة وديمقراطية. - الحماية من التأثير الخارجي
لا ينبغي لسوريا أن تصبح لعبة في يد القوى الأجنبية مرة أخرى. لذلك ستسعى الحكومة الألمانية إلى إقامة اتصالات معمقة مع الشركاء الدوليين، وخاصة داخل الأمم المتحدة. والهدف هو الحفاظ على سلامة أراضي سوريا ومنع أي تدخل خارجي. ولا يمكن لعملية الحوار المستقرة أن تنجح إلا إذا التزم أصحاب المصلحة الإقليميون الذين يسعون إلى تحقيق مصالحهم الأمنية الخاصة باحترام سيادة سوريا. - نهج عملي تجاه الجهات الفاعلة المحلية
لقد تولت جماعات مثل الميليشيا الإسلامية “هيئة تحرير الشام” دوراً مهيمناً بحكم الأمر الواقع في أجزاء من سوريا. ولا يمكن تجاهل نفوذها ــ ولكن يجب مراقبته بعين ناقدة. لقد وضعنا معايير لإمكانية المشاركة في العمليات السياسية. ومن المهم، على سبيل المثال، حماية الأقليات واحترام حقوق المرأة ومنع أعمال الانتقام. وتعمل ألمانيا عن كثب مع الشركاء الدوليين لتحديد نهج مشترك تجاه جماعات مثل “هيئة تحرير الشام”، من أجل الحفاظ على فرص الاستقرار وفي الوقت نفسه الحد من تأثير الأيديولوجيات المتطرفة. - المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار
لا يزال الوضع الإنساني في سوريا محفوفاً بالمخاطر. فقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية مرة أخرى في الأسابيع الأخيرة، ويعتمد الملايين من الناس على المساعدات الخارجية. وبالإضافة إلى تقديم الإغاثة الطارئة، بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فضلاً عن قنوات أخرى، فإننا نهدف في الأمد المتوسط أيضاً إلى لعب دور في إعادة الإعمار من أجل خلق آفاق جديدة لشعب البلاد. وفي الوقت نفسه، من المهم للمجتمع الدولي أن يجد السبل لإيصال المساعدات الإنسانية مباشرة إلى الأشخاص الذين يحتاجون إليها، بما في ذلك في المناطق التي يصعب الوصول إليها. - العدالة والمحاسبة على الماضي
لقد خلفت الحرب الأهلية التي دامت قرابة أربعة عشر عامًا ندوبًا عميقة. ومن الضروري أن نحاسب نظام الأسد وأطراف الصراع الأخرى على جرائمهم من أجل تمهيد الطريق للمصالحة على المدى الطويل. وقد اتخذت ألمانيا بالفعل موقفًا قويًا ضد الإفلات من العقاب، بما في ذلك من خلال تطبيق مبدأ الولاية القضائية العالمية في المحاكم الألمانية. وسنكون سعداء بمشاركة خبراتنا وخبراتنا الفنية من أجل دعم عمليات المصالحة الوطنية. - تأمين الأسلحة الكيميائية وتدميرها
إن الأسلحة الكيميائية المتبقية من نظام الأسد تشكل خطراً كبيراً. ومن الضروري تدميرها بشكل آمن من أجل حماية الشعب السوري والمنطقة. وتدعم ألمانيا جهود منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وهي مستعدة لتقديم المساعدة الفنية واللوجستية من أجل القضاء على المخزونات المتبقية. - حضور دبلوماسي أكبر
بعد سنوات من عدم وجود بعثة دبلوماسية في سوريا، تخطط الحكومة الألمانية للعودة إلى البلاد بمجرد أن تسمح الظروف المحلية بذلك. وسيجري منسق وزارة الخارجية الألمانية الخاص الجديد لشؤون سوريا، وزير الدولة توبياس ليندنر، محادثات معمقة مع أصحاب المصلحة الإقليميين المعنيين في الأسابيع المقبلة من أجل تعزيز الحوار السياسي. والهدف هو توسيع اتصالاتنا الحالية مع جميع القوى داخل المجتمع السوري. - دعم العودة الآمنة للاجئين
إن تمكين اللاجئين السوريين من العودة إلى ديارهم إذا رغبوا في ذلك يشكل مصدر قلق رئيسي. ولا يمكن أن يحدث هذا إلا في ظل ظروف واضحة: يجب أن تكون أي عودة طوعية وآمنة وكريمة. وتعمل ألمانيا بشكل وثيق مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة وجيران سوريا للتشاور بشأن هذه المتطلبات. وتشمل هذه المتطلبات أيضًا إنشاء هياكل اجتماعية واقتصادية تسمح للاجئين العائدين ببناء حياة جديدة في وطنهم .
Social Links: