فلورنس غزلان
الرقم ثمانية…تحرير سورية…وحرية المرأة…ودخل الحرية…يلي مالحقنا نشم ريحتها…
منذ فرحنا بالحرية في الثامن من ديسمبر، ،وقفت على الحياد…أراقب،أقرأ،أنتظر،وأتساءل،أحاول أن أكون أكثر إيجابية أدفع روحي دفعا نحو تصديق…فكرة التغيير عند من يمتطي عقله فرس السلفية الجهادية،حاولت تصديق جملة( بناء الدولة يختلف عن بناء الثورة)!!!.. لكن الوقائع اليومية كانت تؤشر لي بالتريث،بأن مشاعرك وقناعاتك المدنية المبنية على تجارب قديمة لم تأت من عبث ولم تترسخ لديك إلا بعد مخاض فكري عقلاني يقوم على القرائن ويدحض التخرصات…لم أنشر قصة إلا بعد التأكد من مصدرها ومصداقيتها…حاولت بذل ما أستطيع كي لاتتعمق الهوة بين المواطن وأخيه…بين من ينتمي لهذه الطائفة أو تلك..دعونا…نادينا ..استجرنا
خاطبنا العقل والعقلاء.. الاستجابة ضئيلة والشك هو الأكبر، لأن معظم شرائح مجتمعنا تقيم أقوال المرء حسب خلفيته السياسية…من ينتمي للوطن مشكوك فيه …قاعدة الانتماء انخسفت لتتقلص وترسو على المذهب،العشيرة،أو المدينة وربما الحارة…
اليوم لن أعود للوراء فكل شيء بدا جليا واضحا لكل امرء لديه بصر وبصيره…
الثقة بالإسلاميين…خط أحمر…ومن لايزال أعمى البصيرة فليثبت العكس،لنفسه والآخر…أما من لايزال مقتنعا أن الإسلام السلفي…سيتحول لحزب ديمقراطي عادل ، يرسي دعائم الأمن على أساس المواطنة والمساواة بين كل فئات الشعب…دون تفضيل…السنة وتغليبهم على تسلم كل خيوط الحياة المستقبلية لسورية،ويرمي بالكفاءات عرض الحائط…فسيثبت القادم من الأيام له وللمبررين للحوادث المرتكبة بحق طائفة ألصق فيها الأسد أنه حاميها الوحيد…ودفعت معه ثمنا باهظا لأنها كانت وقوده،وتدفع اليوم الثمن الأكبر لأنها محسوبة عليه …وعلى أنها من ” الفئة الضالة”!،التي يجب تطويعها وإخضاعها ولكم في خطب الجمعة بحمص وغيرها ..خير مثال…الإسلام أو الجزية…
- الجيش تم تسريحه والشرطة كذلك…
- نعتمد على شرطة سلقت معلوماتها بأسبوع ،وهيئة معظم عناصرها من الغرباء…هكذا ستبنى العدالة في سورية….المحررة!
نيالي ونيالك… فنحن سوريون.

Social Links: