ماذا يعني التدخل الأميركي والإعلان عن وقف إطلاق النار؟

ماذا يعني التدخل الأميركي والإعلان عن وقف إطلاق النار؟

شعبان عبود

يعني أن قرار الحرب الأهلية ليس قراراً داخلياً تقرره طائفة ما أو “شيخ” حتى لو كانت إسرائيل وراءه. قرار الحرب الأهلية هو قرار خارجي، مثلما هو استقرار دولة ما، قراراً خارجياً. الولايات المتحدة وكل دول المنطقة والدول الأوروبية تريد سوريا مستقرة. هذه الدول أُشبعتْ من الحرب السورية على مدار 13 عاماً.

الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب يريد دولة مستقرة في سوريا، ويريد استقراراً اقليميا حتى يمضي في اتفاقيات الإبراهيمية للسلام، هو يتطلع لأن يدخل التاريخ ويُعرف ويعّرف بصانع السلام. عينه على تطبيع سعودي إسرائيلي، وهذا لن يحصل بدون سوريا ومنطقة مستقرة.

أوروبا لا تريد مزيداً من اللاجئين، تركيا والأردن لا تريدان حربا على حدودهما، دفعتا كلفة باهظة من الحرب السورية .

إخراج روسيا وإيران من سوريا تعتبره واشنطن انتصاراً استراتيجيا يجب المحافظة عليه.. الدولة المركزية السورية ستبسط سيطرتها على كل المحافظات السورية بدعم خارجي. إسرائيل لن تستطيع الوقوف في وجه هذه الرغبة الأميركية الأروبية العربية الاقليمية.

ومثلما تم تجاوز أحداث الساحل سيتم تجاوز أحداث السويداء. سواء أعجبنا نظام أحمد الشرع أم لم يعجبنا، هناك قرار دولي باستقرار هذا البلد ، المشاريع الفيدرالية والانفصالية غير مقبولة.

الاختبار الثالث سيكون في شمال شرق سوريا. قوات سوريا الديموقراطية عليها أن تتعظ، ونظام أحمد الشرع يجب أن يتعلم مما حصل في الساحل والسويداء.
هل نحن قادمون على مأساة جديدة، أم نهاية سعيدة في شمال شرق سوريا؟

أخيرا: لا يمكن أن تكون هناك سوريا قوية مع استمرار سياسة ونهج الإقصاء الذي تتبعه السلطة الحالية، وبنفس الوقت، لن يرى أي مشروع أو نزوع انفصالي النور في سوريا.. الأيام بيننا.ماذا يعني التدخل الأميركي والإعلان عن وقف إطلاق النار؟

يعني أن قرار الحرب الأهلية ليس قراراً داخلياً تقرره طائفة ما أو “شيخ” حتى لو كانت إسرائيل وراءه. قرار الحرب الأهلية هو قرار خارجي، مثلما هو استقرار دولة ما، قراراً خارجياً. الولايات المتحدة وكل دول المنطقة والدول الأوروبية تريد سوريا مستقرة. هذه الدول أُشبعتْ من الحرب السورية على مدار 13 عاماً.

الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب يريد دولة مستقرة في سوريا، ويريد استقراراً اقليميا حتى يمضي في اتفاقيات الإبراهيمية للسلام، هو يتطلع لأن يدخل التاريخ ويُعرف ويعّرف بصانع السلام. عينه على تطبيع سعودي إسرائيلي، وهذا لن يحصل بدون سوريا ومنطقة مستقرة.

أوروبا لا تريد مزيداً من اللاجئين، تركيا والأردن لا تريدان حربا على حدودهما، دفعتا كلفة باهظة من الحرب السورية .

إخراج روسيا وإيران من سوريا تعتبره واشنطن انتصاراً استراتيجيا يجب المحافظة عليه.. الدولة المركزية السورية ستبسط سيطرتها على كل المحافظات السورية بدعم خارجي. إسرائيل لن تستطيع الوقوف في وجه هذه الرغبة الأميركية الأروبية العربية الاقليمية.

ومثلما تم تجاوز أحداث الساحل سيتم تجاوز أحداث السويداء. سواء أعجبنا نظام أحمد الشرع أم لم يعجبنا، هناك قرار دولي باستقرار هذا البلد ، المشاريع الفيدرالية والانفصالية غير مقبولة.

الاختبار الثالث سيكون في شمال شرق سوريا. قوات سوريا الديموقراطية عليها أن تتعظ، ونظام أحمد الشرع يجب أن يتعلم مما حصل في الساحل والسويداء.
هل نحن قادمون على مأساة جديدة، أم نهاية سعيدة في شمال شرق سوريا؟

أخيرا: لا يمكن أن تكون هناك سوريا قوية مع استمرار سياسة ونهج الإقصاء الذي تتبعه السلطة الحالية، وبنفس الوقت، لن يرى أي مشروع أو نزوع انفصالي النور في سوريا.. الأيام بيننا.

  • Social Links:

Leave a Reply