العشيرة والمرجلة الزتئفة

العشيرة والمرجلة الزتئفة

يارا علي

كفّوا عن المراجل الزائفة، عن الظلم، وعن الانسياق الأعمى خلف رغبات الجولاني ومن على شاكلته.

أين كانت نخوتكم عندما كانت قسد تقنص أبناءكم، طفلاً تلو طفل، في الرقة ودير الزور؟
أين كانت رجولتكم يوم كانت آلة الأسد تسفك دماءنا، وتعتقل شبابنا، وتعذّبهم في أقبية الموت، لأربعة عشر عامًا متتالية؟
أين النفير العام يوم كان الظلم واضحًا لا لبس فيه؟
أم أن الكرامة لا تتحرك إلا حين يُؤمر بها!

لستُ أتحدث عن الأفراد، بل عن العشائر، عن الاسم الجامع، عنوان للكرامة والشرف، وملاذ للمظلوم، وسندًا للضعيف، وحمىً للجار.

فأين ذهبت تلك القيم؟
وأين ضاعت تلك المعاني؟
هل صار الدفع بأبنائكم إلى حرب لا شأن لكم بها سوى تنفيذ الأوامر هو مظهر الرجولة؟

هل ارتضيتم أن يُستغل اسمكم في صراعات لا تُمثّلكم؟!

وهل تعلمون – أنكم بهذه المواقف ، قد فرّطتم بحقوق أبنائكم الذين نزفوا دماءهم في سجون الأسد؟!
دماء لم تُطالبوا بها، ولم يُفتح لها ملف، ولم يُرفَع بها صوت.

وهذا موقفي الثابت، الذي لم ولن يتغيّر.

  • Social Links:

Leave a Reply