رفع الكهرباء تمهيد لبيع القطاع وتجويع الفقراء

رفع الكهرباء تمهيد لبيع القطاع وتجويع الفقراء

الرافد

هل سيضيء الأثرياء وحدهم؟ وقفة حمص تحذر: رفع الكهرباء تمهيد لبيع القطاع وتجويع الفقراء
نظّم ناشطون من تيار “دعم – ديمقراطية، عدالة، مواطنة” وقفة احتجاجية صامتة وسلمية في ساحة الساعة الجديدة بحمص، أمام مديرية الهاتف، يوم السبت الموافق ٨/١١/٢٠٢٥. جاءت الوقفة رفضاً للقرار الحكومي الأخير الذي قضى برفع أسعار الكهرباء بنسبة تجاوزت 1300%، والذي يعتبره المنظمون ضربة مباشرة لجيوب الفقراء وتمهيداً لـ خصخصة قطاع الطاقة لصالح شركات خاصة ومستثمرين.

المنظمون أكدوا أن هذا القرار، الذي يصادف واحدة من أصعب المراحل المعيشية للسوريين، يهدد الأمن المعيشي لآلاف العائلات في حمص وباقي المدن. هذه الزيادة غير المسبوقة تضع الطبقات الفقيرة تحت خط الفقر المدقع، حيث ستتحول الكهرباء من حق أساسي للعيش الكريم إلى سلعة رفاهية لا يملك ثمنها إلا الأثرياء. هذا التهميش الطبقي، كما أشار المشاركون، هو الخطر الأكبر على السلم الأهلي، لأنه يعمق الفجوة بين طبقة منتفعة من الأزمة وأغلبية ساحقة تدفع الثمن.

شارك في الوقفة الفنان نوار بلبل وعدد من ممثلي القوى المدنية والنقابية. رفع المشاركون لافتات تندد بتحويل القطاع العام إلى أداة لإثراء المستثمرين على حساب المواطن، مشددين على أن الكهرباء حق إنساني غير قابل للاحتكار.

وطالب المشاركون في الوقفة بالإلغاء الفوري لقرار رفع الأسعار، والمطالبة بمراجعة جذرية للسياسة الاقتصادية التي تبيع موارد الدولة.

المطالبة بـ تحسين الشفافية والمساءلة لوقف هدر الموارد الذي يبرر رفع الأسعار.

الدعوة إلى حوار وطني اقتصادي تشارك فيه النقابات والخبراء والمجتمع المدني لوضع خطة إصلاح تراعي حقوق العمال والفقراء.

أكد تيار “دعم” أن معالجة الأزمات المعيشية تتطلب حلولًا توزع الأعباء بعدالة، وليس تحميلها كاملة على كاهل المواطنين البسطاء، مشدداً على أن الاحتجاج السلمي هو صوت الفقراء الأقوى.

  • Social Links:

Leave a Reply