أسرعوا بفتح الفضاء السياسي لتأسيس الأخزاب..

أسرعوا بفتح الفضاء السياسي لتأسيس الأخزاب..

عدنان عبد الرزاق



ألاحزاب عابرة للمناطق والقوميات والمذاهب..
الأحزاب هي أهم حلول الواقع السوري، من زيادة الوعي، المشاركة، الحراك المنتج والفعال..
ولن أخفي سراً، إن شكل الرئيس الشرع حزبا، بالاعتماد على بقايا”هيئة تحرير الشام” أو المد الشعبي المؤيد للسلطة، جراء خفايا وأسباب كثيرة، أولها دوره بإسقاط نظام الأسد، فسيكون ربما الحزب الأكبر وقد يتفوّق على التجربة التركية بحزب ” العدالة والتنمية”
سقت تركيا مثالاً لأن فيها تجربة سياسية وتعددية حزبية، كما فيها، إلى حد بعيد، حرية حزبية وسياسية واحترام للمعارضة..
أكيد الحزب الواحد وسطوة لون سياسي، سيعيدنا لزمن البعث، بيد أن التعددية السياسية وتنوّع الأحزاب، سيخلق معارضة وطنية ويزيد الرقابة على الحزب الحاكم، ويحيل الأحزاب إلى ساعين لتحقيق رغبات الشعب..إلى جانب الوصول للحكم أو المشاركة بالبرلمان والحكومة طبعاُ.
ربما يقول البعض، ضمن ذريعة ممجوجة، أن الوقت غير مؤات الآن.. ليأتي الرد العملي والتاريخي ووفق التجارب، أنه على العكس تماما
الآن هو الوقت الأنسب لتشكيل الأحزاب وجمع الطاقات السورية بأطر منظمة واضحة الأهداف والبنى.
الوقت مناسب لنشاهد معارضة وطنية همها سوريا والشعب وغير مرتبطة خارجيا أو تقوم بأدوار وظيفية.
الوقت مناسب لنشاهد صراعا على السلطة ينطلق من إرضاء المواطن وتحقيق أهدافه المعيشية والاجتماعية والسياسية والوطنية.
الوقت مناسب للوقوف بوجه أي استبداد، والاحتكام دائما للشارع وصناديق الانتخابات.
والوقت مناسب لقطع الطريق على أي تخريب وتجريب ومحاولة إنهاء حالات التشرذم والمراهقات التي تتزايد..
الآن سوريا بأمس الحاجة لتشريع وقانون حديث للأحزاب، لتبدأبتوسيع قواعدها.. شريطة أن لا تكون الأحزاب وفق أي منطلق وأهداف ضيقة، روحية كانت أو قومية..
وإلى جانب الأحزاب، يتم تفعيل العمل الثقافي والرياضي وجمعيات المجتمع المدني، فتتسارع عملية التنمية والوعي بالداخل، بالتوازي مع التنمية الاقتصادية وحسن وتطوير العلاقات الخارجية..

  • Social Links:

Leave a Reply