توبيخ مظلوم عبدي من قبل ياراك

توبيخ مظلوم عبدي من قبل ياراك

خروج توم باراك من الاجتماع !
اندلعت أزمة حادة خلال اجتماع سياسي مغلق ، بعدما حافظ الرئيس السوري أحمد الشرع على هدوئه ووجّه سؤالًا مباشرًا إلى مظلوم عبدي :
«هل ستلتزمون بتطبيق الاتفاق الذي وقّعناه بالأمس؟»
جاء رد مظلوم عبدي صادما :
«لستُ ملتزما بالاتفاق ، ولا أعترف بالتوقيع الإلكتروني
. أوقفوا تحركات الأرتال لنتمكن من مناقشة الشروط.»
ردّ الرئيس الشرع بحزم :
«لا مجال لأي تفاوض جديدو. كل ما تقوم به الدولة السورية على الأرض يندرج ضمن بنود الاتفاق الموقّع.»
عندها انفجر المبعوث الأمريكي غضبا، موجّها حديثه لعبدي :
« هذا إنكار غير أخلاقي . بعد أن أنقذتك من انهيار كامل عقب لقائنا في أربيل ، وأمام رئيس ملتزم بكل الاتفاقات والتفاهمات ، تضعني في موقف مُهين . لم تلتزم ببنود اتفاق 10 آذار ، وها أنت اليوم تنكر اتفاق 18 كانون الثاني.»
ثم غادر باراك قاعة الاجتماع .
لاحقًا طلب مظلوم عبدي عبر الوسيط الأمريكي مهلة إضافية مدتها خمسة أيام ، لكن المبعوث رفض ضمانها، وقال :
« أشعر بالخجل أمام الرئيس الشرع ولن أطلب منه ذلك. كما أنك لا تتخذ قراراتك بنفسك ، ولا أستطيع أن أضمن قرارا يصدر من قنديل .»
وعندما لوّح عبدي بورقة معتقلي تنظيم داعش وخطر فرارهم ، جاء رد باراك حاسما:
«لا تتصرف بغباء ولا تستخدم هذا الملف لنشر الفوضى. طائراتنا تراقب المنطقة بالكامل، وسنتعامل مع هذا الملف بحزم.»
وبحسب الرواية، أبلغ المبعوث الأمريكي الرئيس Donald Trump فورًا بتفاصيل ما جرى ، ما أدى إلى تواصل مباشر على أعلى مستوى.
وأكد الرئيس ترامب للرئيس أحمد الشرع دعم الولايات المتحدة الكامل لخطواته الهادفة إلى ترسيخ الاستقرار في سوريا ، وطلب منحه مهلة حتى الخميس المقبل لأسباب تتعلق بالإدارة الأمريكية لا لحمايةً لمصالح قوات سوريا الديمقراطية.
وشدد ترامب على أن الملف الوحيد الذي يهم واشنطن هو ضمان أمن سجون تنظيم داعش مؤكدًا أنه سيعطي تعليمات صارمة للقوات الأمريكية وقيادة التحالف الدولي للتعاون الكامل مع الدولة السورية، ثقةً بدورها الإيجابي في منع الفوضى.

  • Social Links:

Leave a Reply