صلاح بدر الدين
ليست بيني وبين هؤلاء اية مسائل شخصية ، ومن دون شماتة ، وبلااستصغار لمقام احد ، اتساءل بخصوص السيد – شاهين عبدي شيلو – ( مظلوم عبدي ) الابن الافتراضي لاوجلان ، والملقب بالجنرال ، وبعض رفاقه الآخرين .
- * –
اتفق ، ووقع على بياض لدمج قواته ، وادارته ، وأساييشه في مؤسسات الدولة ووزارة الدفاع ، أي انه عمليا وعلى ارض الواقع حل – قسد – وهذا الحل الثالث بعد قرار الرئيس الانتقالي احمد الشرع ” بحل كافة التشكيلات العسكرية ، والتنظيمات السياسية في سوريا بما فيها جبهة النصرة ” ، وبعد قرار عبد الله اوجلان بحل – ب ك ك – وجميع تشكيلاته في المنطقة بما فيها – قسد – .
وعرض عليه منصب المحافظ فرفض ، وهو الان لاموقع رسمي له بعد ان اصبح جزء من السلطة حسب البيانات الموقعة المنشورة ،ورغم كل ذلك يتحفنا كل يوم بفرمانات ، وتعيينات في المناطق الكردية ، ويوزع الحقوق على المكونات ، واطلاق الوعود بتحسين الأحوال المعيشية ( ومازالت المؤسسات الخيرية الأجنبية توزع الخبز في منطقة الجزيرة مصدر القمح والخيرات ) ، بل وتحول الان ( سوريا وكرديا ؟!) بعد ان فك ارتباطه عن الوطن ، والقوم ، منذ طفولته وحتى قبل اشهر ، فعلى ماذا يستند في قراراته ذات الطابع الكردي ؟ على كونفرانس نيسان اللاشرعي والذي يخترقه كل يوم ؟ ام على تخويل خارجي – قنديل او ايمرلي – ؟ ام على مباركة لانعلم مصدرها ؟ . - * –
اعتقد ان السيد – عبدي – مقتنع تماما ان – تسلله – الى مؤتمر ميونخ للامن كان بمثابة – العشاء الأخير – مع ممثلي التحالف الدولي لمحاربة داعش ، والأفضل له على ضوء ذلك ان يعرف بعد اليوم حدوده ولن يجد من يقول له مستقبلا : ( نحن معك ظالما او مظلوما ) . - * – .
يتكلم عن رفض تعيينات وزارة الدفاع السورية ، وعدم الالتزام بماوقع عليها من اتفاقيات مع الإدارة الانتقالية الحاكمة ، هل هومشاررك مع جماعته بالسلطة كماقال السيد الشيباني ، ام انتقل الى صفوف معارضة العهد الجديد ؟ ام انه سيمارس نفس لعبة احد أصدقائه من رؤساء احد الأحزاب في كردستان العراق ( مشارك ومعارض ) في الوقت ذاته . - * –
استقبلته – أربيل – بحفاوة ، وفتحت له الأبواب ، لانقاذه من ورطته الكبرى في اشعال الفتنة بين الكرد والعرب ولكن من دون الاعتراف به كممثل شرعي لكرد سوريا ، والآن يلجأ الى حليفه الحقيقي بالسليمانية ، ويستنجد به لاقناع المبعوث الأمريكي – باراك – المتواجد هناك لتحقيق مبتغاه .
أخيرا وليس آخرا ، الوطنييون الكرد السورييون لن تلهيهم كل هذه المظاهر ، والحركات انهم بانتظار مساءلة كل من الحق الاذى طوال السنوات الماضية بهم وبقضيتهم ، وشعبهم ، ووطنهم ، ولتاخذ العدالة الانتقالية مجراها .
كما انهم لن يضيعوا البوصلة حيث توفير شروط عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع من اول الأولويات في المرحلة الراهنة .

Social Links: