مابين عقلية الدولة وعقلية شيوخ المزرعة

مابين عقلية الدولة وعقلية شيوخ المزرعة

ابراهيم الجفال


المشكلة الحقيقة في #سوريا بين فئة مثقفة متنورة اخلاقية ، تطمح لدولة القانون والمؤسسات واجراء انتخابات تشريعية ورئاسية حقيقية ونقل الحكومة من مؤقتة الى حكومة دائمة تقود اعادة الاعمار وتعترف بهاد دول العالم ،، وتدار الدولة بعقلية الدولة الحقيقية لا بعقلية الشيخ او عقلية الشركة ، وان يتم بناء الحريات والحياة الحزبية والسياسية ، وتعزيز دولة القانون وفصل السلطات وحرية الصحافة ، و التركيز على الانتاج والبناء وتعزيز دور الزراعة والتعليم كمننج سوري اساسي ( الانسان السوري المتعلم المثقف ، الزراعة ) ثم الصناعة …هذا حلمنا لسوريا .

وبين فئة كبير ة اقل حظ بالثقافة والتعليم يتم اللعب عليها بالشعارات الدينية والخطابات الشعبوية ، وان الاسلام هو الحل …. ويتم المطالبة بدولة اسلامية ولا يوجد دول اسلامية في العالم سوى ايران وافغانستان وهما اسوأ نموذج للحياة على كوكب الارض ..
جميع الدول ذات اغلبية المواطنين المسلمين هي دول مدنية وتعتمد القوانين الوضعية المدنية ( تركيا – اندونسيا – ماليزيا – السعودية – مصر – باكستان ….) واتحدى ان تجد دول اسلامية غير ايران او افغانستان ..
جميعنا مع الدين والاخلاق ، لكن الدول الديمقراطية المدنية ، دول المواطنة وفصل السلطات واحترام القانون هي اخر ماتوصلت له الانسانية في الادارة وهي افضل نموذج مجرب على الارض و اعتماده يهئ الارضية للبناء والحضارة ..
الصدام بالشارع كارثي و ارجوا ان لا ينجر المجتمع لهذا المنزلق الخطير….

  • Social Links:

Leave a Reply