علي الامين السويد

الشرعية والتعافي الاقتصادي لا يأتيان من الخارج. فدول العالم ليست مستعدة لتقاسم ثرواتها مع سوريا كهبات. وهي ليست مستعدة للاستثمار في بلد شعبه لا يملك امكانية القوة الشرائية.
قادة دول العالم لا يرون حرجا من إستقبال وتوديع الحكومة السورية المؤقتة والتقاط الصور التذكارية معها واطلاق حزمات من الكذبات الاستراتيجية.
المطلوب حتى تسير العربة:
- اعلان دستوري جديد يحدد تواريخ تأسيس برلمان وطني خلال ستة أشهر والغاء كل التعديلات غير دستورية بعد الثامن من كانون الأول 2024
- انشاء مؤسسة خاصة بالعدالة الانتقالية يؤسسها محاموا وقضاة سوريا تطال كل من سفك دم سوريا بحق الشعب السوري المدني.
- الاعتماد على الذات وعدم بيع الوطن للقفز فوق المراحل التي هدفها الظاهري الكاذب هو تسريع عجلة الاقتصاد وهدفها الحقيقي لا يصب في مصلحة تحقيق اهداف الثورة.
Social Links: