ميشال شماس
منشور الدكتور أحمد زيدان، مستشار الرئيس أحمد الشرع، الذي اتهم فيه كتّاباً بأنهم “ينساقون وراء حسابات إسرائيلية” و“يخدمون مشاريع أعداء الأمة”، يذكرنا بصحيفة الوطن السورية عام 2009 التي كانت مملوكة حينها لرامي مخلوف عندما نشرت خبرا على صفحتها الأولى وصفت مجموعة من الكتّاب العرب بأنهم “سفراء إسرائيل لدى الوطن العربي”، فقط لأنهم عبّروا عن مواقف لم تناسب نظام بشار الأسد في ذلك الوقت.
المفارقة أن الخطاب واحد، حتى لو تغيّر أصحابه:
عندما يتحوّل الخلاف الفكري أو السياسي إلى اتهام بالخيانة، يختفي النقاش، ويُستبدل الحوار بالتخويف، وتُستخدم إسرائيل كأداة لإسكات المختلف بدل مناقشة رأيه.
ما تحتاجه سوريا اليوم هو نقاش مفتوح، لا عودة إلى لغة الاتهام التي جرّبتها البلاد طويلًا ولم تنتج إلا مزيدًا من الانقسام.
@متابعين

Social Links: