سورية إلى حافة الإنهيار .

سورية إلى حافة الإنهيار .

نفلت للرافد بواسطة فوزية العليوي


يعيداً عن العواطف والرغبات وبعيداً عن المواقف السياسية المختلفة والخلافية وبعيداً عما هو ديني ومذهبي وطائفي سورية وصلت إلى مرحلة الإنفجار الكبير لأسباب عدة نذكر أهمها :
١- الشعب السوري بغالبيته وصل إلى درجة اللاتحمل غلاء مدقع – انغلاق الأفق السياسي ، الدول صاحبة النفوذ في سورية هي المحرك لكل ما يجري ، الخلافات الإقليمية والدولية تتصارع في الجغرافية السورية .
٢- السلطة المؤقتة عاجزة عن ايجاد الحلول المناسبة لما يريده الشعب السوري .
٣- ما يجري بين اميريكا وايران والأخيرة مع دول الخليج له تداعياته المباشرة في سورية .
٤- عدم وجود البديل في حال الدخول بالفراغ السياسي القادم الذي يتوقعه أغلب المهتمين بالشأن السوري علماً بأن سورية لها رجال دولة حقيقين يستطيعوا ملئ الفراغ القادم لكنهم بانتظار قرار من أصحاب الشأن .
٥- مهما كانت علاقة السلطة الحاكمة قوية بالدول الكبرى الاقليمية والدولية والشعب السوري يعاني من الغلاء والتفكك الاجتماعي الطائفي والمذهبي والديني قيمتها السياسية والعسكرية لا شيء لأن الدول الكبرى لا تبالي بمصالح الشعب السوري بل بمصالحها .
هناك أسباب أخرى لا حاجة لذكرها .
ما أقوله ليس استعراضاً أو موقفاً سياسياً من السلطة الحاكمة بل هو شعور مواطن سوري مُحب لوطنه وشعبه ، ما جاء في المقال مبني على منهج ومنطق وليس حقداً وعدم رضى بل هو شرح لواقع سوري محسوس وملموس والجميع يعرف ذلك .
ربما يقول البعض : نحتاج إلى سنوات كي نتخلص من أثار النظام البائد .
أقول لهذا البعض : سورية لديها رجال دولة في المجالات كافة ولديها رجال فكر وسياسية يستطيعوا قيادة الوطن العربي ولديها رجال حقوق ودستور يملكون جبال من الخبرات ولديها قادة عسكريون عظماء وقفوا مع شعبهم وانشقوا عن النظام السابق ، السلطة الحاكمة تعرف ذلك ولكنها لا تريد رجال دولة لأسباب ذاتية واقليمية ودولية لذا اعتمدت على التُبع والاستزلام وكانت النتيجة لا شيء وبقي ( الصفر ) بوصلتها .
منقول

  • Social Links:

Leave a Reply