مظاهرات المانيا والمهاجرين

مظاهرات المانيا والمهاجرين

اخبار المانيا

وزير الدفاع يرد على وزير الداخلية بشأن أعمال الشغب: «ما المقصود بالمجموعات المهاجرة؟»

تصاعد الخلاف داخل الحكومة الألمانية بعد أعمال العنف التي رافقت مظاهرات حركة «Gen Z regelt»، بعدما وجّه وزير الدفاع بوريس بيستوريوس انتقادات واضحة لتصريحات وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت، الذي حمّل مجموعات يسارية متطرفة وأشخاصاً من أوساط مهاجرة مسؤولية أعمال الشغب. ماذا قال وزير الدفاع؟

في مقابلة مع القناة الثانية الألمانية ZDF، رفض بيستوريوس تبنّي توصيف دوبريندت، وقال إنه لا يعرف ما إذا كانت هذه المجموعات هي فعلاً المحرك الأساسي لأعمال العنف.

وتساءل بيستوريوس:

«ما المقصود بالمجموعات المهاجرة؟ هل نتحدث عن أشخاص يعيشون في ألمانيا منذ الجيل الثالث ويحملون الجنسية الألمانية؟ إلى أين نصل في هذا التصنيف؟ أعتقد أن هذا يقودنا إلى الاتجاه الخاطئ».

لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لا يعني التهاون مع المتورطين، واصفاً إياهم بالمجرمين الذين اعتدوا على الشرطة وألحقوا أضراراً جسيمة بالممتلكات، ومطالباً بمحاسبتهم.

ماذا قال وزير الداخلية؟

كان ألكسندر دوبريندت قد اتهم مجموعات يسارية متطرفة وأشخاصاً من أوساط مهاجرة باستغلال المظاهرات السلمية وتحويلها إلى أعمال عنف ونهب.

وطالب بتحديد هوية المتورطين وفرض عقوبات صارمة عليهم، مؤكداً أن الشرطة تعاملت مع الأحداث بطريقة فعّالة. حجم أعمال العنف في فرانكفورت

بحسب الحصيلة الأولية التي أعلنتها سلطات ولاية هيسن:

▪️ إصابة أكثر من 100 شرطي خلال المواجهات.
▪️ توقيف 54 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 13 و29 عاماً.
▪️ تعرض خمسة متاجر للنهب.
▪️ تقدير عدد مثيري الشغب بنحو 1000 إلى 1500 شخص.

وأشار وزير داخلية ولاية هيسن إلى أن غالبية الموقوفين يحملون الجنسية الألمانية، وأن كثيرين منهم لديهم خلفية مهاجرة.

أين تكمن نقطة الخلاف؟

الخلاف ليس حول إدانة العنف أو ضرورة محاسبة مرتكبيه؛ فالوزيران متفقان على ذلك.

إنما يدور حول مدى دقة ربط أعمال الشغب بالخلفية المهاجرة للمتورطين، وما إذا كان هذا التوصيف يستند إلى أدلة كافية أم أنه يؤدي إلى تعميمات غير دقيقة.

في المقابل، أكدت حركة «Gen Z regelt» أنها تدعو إلى الاحتجاج السلمي، ونأت بنفسها عن أعمال العنف التي وقعت بعد انتهاء المظاهرات.

  • Social Links:

Leave a Reply