الدول الأوروبية التي استقبلت السوريين تتغنى بإنجازاتهم وكيف أنهم متفوقون في مختلف الأصعدة المهنية أو التعليمية أو حتى الأخلاقية
تركيا دائما تظهر الوجه الحسن للسوريين .
كل مجتمع فيه الصالح والطالح . الزين والشين . الأمين والخائن .
إلا في لبنان فدائما ما تظهر صورة السوريين حاملة معها أقسى عبارات العنصرية والكره . سواء من صفحات وقنوات إعلامية رسمية أو شخصية
ودائما ما تحرف الحقائق لإظهار السوري بأبشع صورة .
فكل سرقة وكل جناية وجريمة . حتى كل مشكلة على المستوى الشخصي يتم تداولها وكأنها حالة عامة .
لماذا لم يظهر الإعلام اللبناني محاسن السوريين وأمانتهم وتفوقهم في مدارسهم .
وعلى الجهات المعنية متابعة هذه الحالات والضرب بيد من حديد على كل إساءة تطال السوريين .
نحن شعب لدينا كرامة ولسنا متسولين أو عبئا على أحد .
لا أريد أن أخوض بتفاصيل ما يحدث في مراكز الدرك والأمن حين تأتيهم شكوى مقدمة من سوري .
ولا أريد الخوض في الحديث عن التضييق على السوريين اجتماعيا و حياتيا ومعيشيا .
فكلنا يدرك ويعلم ذلك . أما الحل فهو بكم أفواه وبتر أصابع كل من يتطاول بلهجة عنصرية مقيتة بغيضة من أي طرف كان. ويجب على الجهات المعنية والأجهزة الأمنية أن تقوم بمسؤوليتها تجاه ذلك .
نحن شعب نحترم آداب الضيافة وندرك أن جزاء الإحسان هو الإحسان . ونحترم قوانين البلد وليس ذلك ضعفا وجبنا منا بل هي أخلاقنا وتربيتنا وديننا .

Social Links: