تقرير حول موثوقية الأدلة المتعلقة بتعذيب وإعدام المعتقلين في سجون النظام السوري

تقرير حول موثوقية الأدلة المتعلقة بتعذيب وإعدام المعتقلين في سجون النظام السوري

تقريرحول موثوقية الأدلة المتعلقة بتعذيب وإعدام المعتقلين في سجون النظام السوري
تم إعداده لـصالح )كارتر- روك و شركة المحاماة في لندن(
شارع سانت أندرو, لندن , AE3 EC4A
ترجمة وتنسيق : مركز العدالة للدراسات والتوثيق … والمشروع الوطني لتوثيق الثورة السورية …….

أولا : أعضاء فريق التحقيق
الفريق القانوني
السير ديزموند دي سيلفا رئيس الفريق
(المدعي العام السابق للمحكمة الخاصة بسيراليون وتم تعيينه من قبل الأمين العام للألمم المتحدة شخصياً وقد تمكن بصفته تلك من اعتقال رئيس ليبيريا السابق تشارلز تايلور.

البروفيسور السير جيفري نايس
(المدعي العام السابق على رئيس يوغوسالفيا السابق “ميلوسيفيتش” أمام المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسالفيا السابقة).

البروفيسور ديفيد م. كرين
المدعي العام الأول للمحكمة الخاصة لسيراليون والذي عيّنه الأمين العام للأمم المتحدة شخصياً، وقد تمكن بصفته تلك من توجيه الأتهام إلى رئيس ليبيريا السابق تشارلز تايلور.

فريق الطب الشرعي
الدكتور ستيوارت جي. هاميلتون بكالوريوس طب وجراحة مع مرتبة الشرف وأخصائي تشريح مرضي من الجامعة الملكية وعضو كلية الطب الشرعي والجنائي وهو طبيب شرعي مس ّجل في ديوان وزارة الداخلية وزارة الداخلية في المملكة المتحدة.

البروفيسور سوزان بالك الحاصلة على درجة الدكتوراه وزميلة المعهد الملكي لألنثروبولوجيا وأستاذ التشريح و الأنثروبولوجيا في الطب الشرعي وهي طبيبة شرعية مرخصة.
ستيفين كول المدير الفني لشركة أكيوم للطب الشرعي وخبير التصوير الخاص بالطب الشرعي.

 

الملخص التنفيذي:

يتمتع أعضاء فريق التحقيق بخبرة واسعة في محاكمة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وغيرها من الجرائم المخالفة للقانون الدولي.
تم تكليف فريق التحقيق بتقييم مصداقية المنشق السوري والذي كان يعمل لصالح الشرطة العسكرية للحكومة السورية لعدة سنوات قبل انشقاقه عن النظام السوري حيث كانت مهمته تصوير مسرح الجريمة. ولكن ومع اندلع الحرب الأهلية تغيرت طبيعة مهنته وكذلك مهام زملائه في العمل حيث كان عليه أن يصور ويوثق جثث المعتقلين التي يتم إحضارها من أماكن احتجازهم إلى مستشفى عسكري.
وقد أظهرت الجثث التي كان يصورها علامات التجويع والضرب الوحشي والخنق، وغيرها من أشكال التعذيب والقتل.
وقد قام المصور المنشق والذي أطلق عليه فريق التحقيق اسم ” قيصر” بتهريب عشرات الآلف من صور الجثث التي قام بتصويرها هو زملاؤه أثناء عمله. كما تم تهريب صور مماثلة من أشخاص آخرين. وقد بلغ عدد الصور المسربة إلى خارج سوريا بهذه الطريقة “55000 صورة” تقريباً حتى يومنا هذا. وحيث إنّه قد تم التقاط أربع أو خمس صور لكل جثة تقريباً فإن المجموع التقريبي للجثث هو ” 11000″ جثة تعود لمعتقلين.
وبناء على المقابلة الدقيقة التي أجراها فريق التحقيق مع قيصر وتقييم الأدلة التي قدمها في ضوء المعطيات المتوفرة توصل الفريق إلى اعتباره شاهدا موثوقا متمتعا بالمصداقية، حيث لم تظهر أية علامات للتحيز أو الانفعالية والمبالغة، وعلى الرغم من تأييده لمعارضي النظام الحالي إل ان فريق التحقيق راضٍ عن صدق إفادته المتعلقة بتجربته. ولو أنّه رغب في المبالغة بشهادته لكان من السهل عليه القول بأنه شهد تنفيذ أحكام الإعدام. لكنّه في الحقيقة أوضح بأنه لم يشهد أية حالة إعدام. كما توجد أسباب أخرى دفعت فريق التحقيق للاستنتاج بأن شهادته موثوقة، يمكن الاعتماد عليها في أية إجراءات قانونية لاحقة.

للاطلاع على التقرير كاملاً من الرابط التالي: 

http://www.alraafed.com/wp-content/uploads/2017/11/Ar_syria-report-execution-tort.pdf

 

  • Social Links:

Leave a Reply