الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي يوقع اتفاقاً مع جبهة معارضة مقربة من النظام السوري –  آزاد جمكاري

الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي يوقع اتفاقاً مع جبهة معارضة مقربة من النظام السوري – آزاد جمكاري

على ذمة احد المواقع

أبرم الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا اتفاقاً مع الجبهة الديمقراطية المقربة من النظام السوري، يدعو للحل السلمي في سوريا وإيجاد حل عادل للقضية الكوردية.

وقالت الناطقة الرسمية باسم الجبهة الديمقراطية السورية، ميس كريدي، التي وقعت الاتفاق مع سكرتير الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، عبدالحميد درويش، في تصريح صحفي إن “الاتفاق جرى بيننا على عقلنة المطالب والحفاظ على وحدة سوريا، وأن تكون نقاشاتنا على التوافقات وليس على نقاط الخلاف للتوصل إلى الممكن تحقيقه”.

وأشارت إلى أنه “سيكون هناك تنسيق عال بين الجبهة وحزب التقدمي الكوردي من أجل العمل المشترك، ولكننا لم نحدد بعد صيغة هذا العمل”، مضيفة “قد يتم ذلك عبر توسيع الجبهة أو عبر إنجاز ميثاق عمل مشترك، أو التوصل إلى توافقات، ولكن بشكل أولي فإننا نجد أسساً للتعاون مع بعضنامن خلال تفاهمات وأهداف مشتركة”.

وأوضحت كريدي، أنه “عندما يكون الاخوة الكورد في الصف الوطني فإننا سنكون معهم بالتأكيد”.

وبحسب جريدة “الوطن” السورية، فقد اتفق الحزب الكوردي مع الجبهة الديمقراطية السورية على خمس نقاط وهي:

1- العمل على إنهاء الحرب في البلاد والقضاء التام على التنظيمات الإرهابية في سوريا وجميع القوى المتطرفة.

2-اعتبار الحل السلمي هو الخيار الوحيد للخروج من الأزمة عبر حوار غير مشروط بين الأطراف السورية المعنية كافة.

3- العمل على إقامة نظام ديمقراطي تعددي عبر التداول السلمي للسلطة والإفراج عن معتقلي الرأي والمخطوفين والأسرى بين الطرفين.

4-إيجاد حل عادل للقضية الكوردية يضمن الحقوق القومية للشعب الكوردي في إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباً.

5- العمل معاً لعقد مؤتمر وطني سوري شامل يشارك فيه جميع الممثلين الحقيقيين للشعب السوري لإيجاد حلول حقيقية وواقعية للأزمة السورية.

يذكر أن الحزب الديمقراطي التقدمي لم يصدر أي موقف حتى الآن بشأن تصريحات ميس كريدي.

وكان الحزب الديمقراطي التقدمي قد أعلن في مؤتمره العام الذي عقد قبل نحو عامين انسحابه من المجلس الوطني الكوردي المشارك في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

  • Social Links:

Leave a Reply