ﺃﻋﻨﻒ ﻫﺠﻮﻡ ﻟﻠﻔﺼﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ « ﺍﻟﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ » – ﻧﺬﻳﺮ ﺭﺿﺎ

ﺃﻋﻨﻒ ﻫﺠﻮﻡ ﻟﻠﻔﺼﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ « ﺍﻟﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ » – ﻧﺬﻳﺮ ﺭﺿﺎ

ﺃﻋﻨﻒ ﻫﺠﻮﻡ ﻟﻠﻔﺼﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ « ﺍﻟﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ »

 ﻧﺬﻳﺮ ﺭﺿﺎ

ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﺪﻣﺸﻖ ﺗﺨﻮﺽ ﻣﻌﺮﻛﺔ، ﻫﻲ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺤﺠﻢ، ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﺮﺳﺘﺎ، ﻭﺣﻘﻘﺖ ﺗﻘﺪﻣﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻭﺑﺎﺗﺖ ﺗﻬﺪﺩ، ﻧﺎﺭﻳﺎً، ﺍﻷﻓﺮﻉ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .

ﻭﺷﺪﺩﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻗﺒﻞ 3 ﺃﻳﺎﻡ، ﻭﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺼﻴﻼ « ﺃﺣﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺎﻡ » ﻭ « ﻓﻴﻠﻖ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ » ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ « ﻫﻴﺌﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﺎﻡ » ( ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﺳﺎﺑﻘﺎً ) ، « ﻫﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺇﻣﻌﺎﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺎﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﺎ، ﻭﺍﺳﺘﻬﺰﺍﺀ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺑﺎﻟﻔﺼﺎﺋﻞ » ، ﻣﺸﺪﺩﺓ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟـ « ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ » ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ « ﺗﺴﻌﻰ ﻹﺛﺒﺎﺕ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﺮﻭﺱ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ » . ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ : « ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﺇﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﺄﻥ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺣﻼً، ﻟﻜﻦ ﺍﺗﻀﺢ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻣﻨﺬ 22 ﻳﻮﻟﻴﻮ ( ﺗﻤﻮﺯ ) ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺑﻞ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻦ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﻗﺼﻔﻪ ﻭﺗﺼﻌﻴﺪﻩ » .

ﻭﺷﻨﺖ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺣﺮﺳﺘﺎ ﻫﺠﻮﻣﺎً ﻋﻨﻴﻔﺎً ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﺮﺳﺘﺎ، ﻭﺣﻘﻘﺖ ﺗﻘﺪﻣﺎً ﻭﺍﺳﻌﺎً ﺃﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻭﺻﻞ ﻋﺮﺑﻴﻦ ﺑﺤﺮﺳﺘﺎ، ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺩﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﺳﺘﺎ ﻭﺇﺑﻌﺎﺩ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻋﻦ ﻣﺒﺎﻥٍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ . ﻭﻗﺎﻝ « ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ » ﺇﻥ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﻠﺘﻘﺪﻡ ﻧﺤﻮ ﻣﺒﻨﻰ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﺤﻴﻄﻪ ﺑﺘﻔﺠﻴﺮ ﻧﻔﻖ ﺑﺄﺳﻔﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ، ﺣﻴﺚ ﺗﺤﺎﻭﻝ « ﻫﻴﺌﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﺎﻡ » ﻭ « ﺃﺣﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺎﻡ » ﻭ « ﻓﻴﻠﻖ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ » ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ، ﺗﻮﺳﻌﺔ ﻧﻄﺎﻕ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ . ﻭﺫﻛﺮﺕ « ﺷﺒﻜﺔ ﺷﺎﻡ » ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻣﻜّﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﻦ ﺣﺼﺎﺭ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﻭﺭﺣﺒﺔ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺷﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﻮﺩ ﻟـ « ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ » ، ﺇﻥ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ « ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ » ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ ﺑﺄﺭﺍﺿﻲ ﺣﺮﺳﺘﺎ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺃﻭﺗﻮﺳﺘﺮﺍﺩ ﺣﻤﺺ – ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ « ﺑﺎﺗﺖ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻣﺒﻨﻰ ﻓﻮﻉ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻧﺎﺭﻳﺎً » . ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﺒﻨﻴﻴﻦ ﺍﻷﻣﻨﻴﻴﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ « ﻳﺤﻤﻞ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺑﺎﺗﻮﺍ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺕ، ﻭﻫﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺗﺮﻓﺾ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺧﻄﻄﻬﻢ » ، ﻛﻤﺎ ﺗﺤﻤﻞ « ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺩﻋﻢ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺪﺩﺕ ﺭﻓﻀﻬﺎ ﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ، ﻭﺭﻓﺾ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ » . ﻭﺗﺸﺎﺭﻙ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺣﺮﺳﺘﺎ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﻮﺽ ﻓﺼﻴﻞ « ﺟﻴﺶ ﺍﻹﺳﻼﻡ » ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺿﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻤﺮﺝ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ . ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺗﺤﺪﺛﺖ « ﻋﻨﺐ ﺑﻠﺪﻱ » ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺇﺷﺮﺍﻙ ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﻧﻪ، ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺩﻣﺸﻖ، ﻧﻔﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻃﻼﻋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺗﺄﻛﻴﺪﻫﺎ، ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﺘﺮﺩﺩ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺳﻴﻔﺮﺝ ﻋﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﻣﻦ ﺳﺠﻦ ﺻﻴﺪﻧﺎﻳﺎ . ﻭﻛﺎﻧﺖ « ﻋﻨﺐ ﺑﻠﺪﻱ » ﻧﻘﻠﺖ ﻋﻦ ﺷﺎﺏ ﺧﺮﺝ ﺣﺪﻳﺜﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻉ 248 ، ﻋﻦ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺟﻤﻌﻪ ﻧﺤﻮ 700 ﻣﻌﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻉ، ﻹﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺣﻬﻢ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﻄﻮﻋﻬﻢ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﺗﻪ .

ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ، ﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺴﺮﺗﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﺑﻌﺪ ﻫﺠﻮﻡ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ( ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ) ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ . ﻭﻋﻘﺐ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻗﺮﺏ ﺣﺮﺳﺘﺎ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﻌﺠ…

  • Social Links:

Leave a Reply