بيان جديد للجنة المركزية لحزب توده الإيراني :
———————————————————-
· يجب توسيع وتنظيم الحركة الاحتجاجية الواسعة ضد النظام الديكتاتوري الإيراني بواسطة شعارات تقدمية وعقلانية من اجل حراك موحد بين طبقات المجتمع المختلفة ابتداءا من العمال والعسكريين والطلاب ووصولا الى النساء.
· يدين حزب توده الإيراني بشدة القمع الوحشي الذي تمارسه قوات النظام القمعية ضد الاحتجاجات الشعبية.
· يقاتل حزب توده الإيراني بأعضائه بجانب العسكريين في ايران للتخلص من الاستبداد ونيل الحرية والسلام والسيادة والعدالة الاجتماعية.
· ينوي النظام الإيراني اخماد الحركة الاحتجاجية بالعنف والقمع الوحشي كما حدث في 2009.
الرفاق الأعزاء ،
لقد توسعت ثورتكم التي تقودونها منذ أيام ضد الظلم والفقر والحرمان والنظام الاستبدادي الذي يحكم دولتنا وطالت مدن عدة في ايران. وفي الوقت نفسه وخلال اليومين الماضيين ، شهدنا عنف منظم في الشوارع من القوات القمعية التابعة للنظام الثيوقراطي الحاكم لترهيب الشعب وتضييق الخناق على احتجاجاته المشروعة. وتبين اعداد القتلى بين صفوف المتظاهرين في مدينة درود والجرحى في طهران ومدن أخرى خطط النظام لقمع الاحتجاجات الشعبية بالقمع الوحشي والعنف والدماء.
وكما ذكر سابقا، يؤمن الحزب ان احتجاج الشعب ضد استمرار حكم الحكومة العليا الرجعية والمعادية للشعب له أسس موضوعية في الازمة السياسية الاقتصادية في البلاد وهذه الازمة تعتبر ازمة شرعية النظام ، حيث ان مستويات الفساد والعجز تنكشف يوما بعد يوم ناهيك عن الفقر المتفاقم وتهميش الملايين من رفاقنا الشعب. كما يجب إضافة القمع المتواصل وحرمان الشعب من ابسط حقوقه كإنسان لمجموعة المظالم الأخرى. ولهذا السبب نجد الشعب محبط تجاه الذين استمروا بالحديث عن الإصلاحات وما يسمى بالديمقراطية الدينية ويبحث عن حلول اكثر متانة لتجاوز الوضع الحالي غير المحتمل.
الرفاق الأعزاء ،
استنادا على المعلومات الواردة ، يستعد النظام لقمع الحراك الشعبي بوحشية ودموية. والطريقة الوحيدة لمواجهة توجه هذا النظام الاستبدادي هو تجنيد القوات الشعبية من عمال ومقاتلين شباب وطلاب ونساء. وتؤكد تجربة ثورة 1979 واطاحة نظام الشرطة الديكتاتورية لبهلوي على ان المظاهرات في الميادين غير كافية لإطاحة الأنظمة. وما أطاح نظام الشاه المظاهرات المليونية الحاشدة بجانب الإضرابات العامة والمشاركة الفعالة للعمال وعلى الأخص العاملين في القطاع النفطي في إضرابات واسعة جعلت استمرارية النظام الاستبدادي امرا مستحيلا. ولتحقيق ذلك ، نحتاج الى تنظيم عقلاني يطول كافة البلاد وشعارات شعبية مناسبة. وتعتبر شعارات الطلاب في مواجهات الامس والمطالبة بتوحد صفوف الطلاب والعمال والطبقات الاجتماعية الأخرى مؤشرا على ادراك الشارع للوضع الحالي الحرج. ولا يمكننا الجزم على تحقيق النجاح المطلوب ان افتقدنا للوحدة بين صفوف الطبقات الاجتماعية المختلفة والمستاءة من الوضع الراهن بما في ذلك المتظاهرين في الشوارع من الجيل الجديد. وفي الوقت نفسه ، يجب مواجهة الاستغلال الذي تمارسه القوى الرجعية المحلية والخارجية والتي تهدف الى نشر شعارات مضللة عن الحركة الاحتجاجية. وهذه الشعارات المضللة والتي تحرض المحتجين للجوء للعنف لا تعود بالنفع الا لقوات النظام القمعية ومعارضي الحراك الشعبي.
الرفاق الأعزاء ،
يعتبر حزب توده الإيراني نفسه جزء لا يتجزأ من الاحتجاجات الشعبية ضد استمرارية هذا النظام الاستبدادي. ومن جديد ، ندعو كل محبي الحرية والقوات التقدمية والعمال والمسلحين بما فيهم طلاب وشباب والنساء في الدولة بالنضال الموحد من اجل:
· وضع نهاية للنظام الاستبدادي.
· اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين بشكل فوري وغير مشروط.
· وضع نهاية لجو القمع والكبح وارجاع جميع القوات القمعية لمواقعها العسكرية.
· تمكين الشعب من تحديد مصيره وتنظيم حراك شعبي يشمل كل ارجاء الدولة واستخدام الشعارات المناسبة.
· منع ممارسة القمع ضد الحراك الشعبي المستمر بالعنف والمواجهات الدموية من اجل ثني الشعب عن الاستمرار في النضال.
النصر لنضال الشعب الإيراني الموحد ضد النظام الديكتاتوري الحاكم!
اللجنة المركزية لحزب توده الإيراني

Social Links: