جاويش أوغلو ولافروف يتشاوران حول ريف حمص الشمالي

جاويش أوغلو ولافروف يتشاوران حول ريف حمص الشمالي

جاويش أوغلو ولافروف يتشاوران حول ريف حمص الشمالي

ناقش وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، سبل تهدئة الوضع في سوريا والعمل من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار.

وأجرى جاويش أوغلو اتصالاً هاتفياً مع لافروف، أمس، بحثا خلاله التطورات الأخيرة في سوريا ومحافظة حمص التي تشهد تهديدات روسية بعمل عسكري للسيطرة عليها، أو الإستسلام.

إلى ذلك، أطلق “المجلس الأعلى التركماني في المنطقة الوسطى” مناشدات لتدخل تركيا، إثر التحرك الروسي الأخير للتوصل إلى اتفاق مع فصائل ريف حمص الشمالي.

وقالت وكالة “الأناضول” التركية أمس الثلاثاء، إن المناشدة جاءت في سياق بيان للمجلس حول جلسة المفاوضات التي عقدت أمس بين الروس وتركمان في مدينة حمص.

وبحسب البيان، فإن الروس هددوا باجتياح المنطقة عسكريًا في موعد اقصاه ظهر اليوم الاربعاء، مالم يتم الاستسلام وتسليم سلاح المنطقة بالكامل، سواء الخفيف أو الثقيل، وتهجير من يرغب من الأهالي إلى الشمال السوري.

وتضمنت المناشدة دعوة إلى “عودة العمل باتفاقية أستانة، والتي تنص على تخفيف التوتر في المنطقة الوسطى، لأن الحكومة التركية إحدى الدول الضامنة لهذا الاتفاق”.

وخضع ريف حمص الشمالي لاتفاق “تخفيف التوتر”، منذ آب 2017، والذي جرى برعاية روسية في القاهرة، دون التزام من النظام بإيقاف القصف، بينما تدور مفاوضات حاليًا بين لجنة تفاوض من المنطقة والجانب الروسي، وسط تهديدات بالاقتحام العسكري.

ومساء أمس الثلاثاء،  أصدر كل من “الفيلق الرابع وهيئة تحرير الشام واهل السنة والجماعة” وبعض الفصائل الموجودة في مدينة الحولة بيانا مشتركا عبّرت فيه عن رفضها للمقترح الروسي.

وخرجت مظاهرات مسائية في مدن الغنطو والحولة، رافضة الشروط الروسية، أعلن خلالها المتظاهرون تمسكهم بالأرض، ورفضهم سياسات التهجير القسري.

ويأتي هذا، بعد تأكيد وزير “المصالحة” بنظام الأسد علي حيدر قبل أيام، أن ريف حمص الشمالي، هو الهدف المقبل لجيش نظامه، بعد جنوب دمشق.

  • Social Links:

Leave a Reply