تابعة اوضاع السلميه (الشبيحة يتقاتلون ، والأهالي يقتلون متابع غليان في السلمية:
فصائل المعارضة تحذر النظام من المساس بالمدنيين وسهيل الحسن يقوي شبيحته حذرت فصائل “غرفة عمليات حمص” التابعة للمعارضة السورية، اليوم الأربعاء، نظام بشار الأسد من أي رد فعل ضد أهالي مدينة السلمية التابعة لمحافظة حماه، وذلك بعد مطالب من الأهالي بإخراج عناصر “الشبيحة” المنضوين في قوات النظام من المدينة. وأصدرت “غرفة عمليات حمص” بيان حصلت “السورية نت” على نسخة منه، وقالت فيه: “عندما وصلنا خبر تهديد شبيحة النظام لأهلنا في السلمية والمواقف الغير أخلاقية للشبيحة بحقهم، نحن غرفة عمليات حمص وريفها نؤيد موقف أهلنا في السلمية ونقف إلى جانبهم ضد التهديدات التي يتعرضون إليها ولن ننسى مواقفهم معنا”. وحذرت الفصائل “الشبيحة” من القيام بأي عمل غير مسؤول، وقالت إنها سترد على أي عمل يقومون به. المقدم طلال منصور نائب رئيس “غرفة عمليات حمص” أكد في تصريح لـ”السورية نت” أن “هذا البيان سوف يترجم إلى أفعال، ونحن في ريف حمص الشمالي لم ننسى ماقدموه لنا أحرار السلمية”. ويأتي هذا البيان بعد أن خرجت مظاهرت في السلمية، احتجاجاً على ممارسات عناصر “الشبيحة”، وهو ما فجر خلافاً بين مجموعتين مسلحتين تابعة لـ”الشبيحة” تطور لإطلاق الرصاص، وراح ضحيته مدنين أبرياء وبينهم طفل نهاية الأسبوع الفائت. وذكرت مصادر في مدينة السلمية الخاضعة لسيطرة النظام، أن الخلاف أدى لمقتل ثلاثة شبان هم: كنان أبو قاسم وعلي السنكري وعبد الجبار إبراهيم وسقوط عدد من الجرحى بينهم طفل. وعلمت “السورية نت” أن سبب الخلاف كان حول ملكية “كلب” كانوا قد استولى عليه عناصر “الشبيحة” من إحدى المزارع التي سطوا عليها في وقت سابق، الأمر الذي تسبب بحالة غليان بين العائلات ضمن المدينة، والتي شهدت حالة من التوتر وقطع للطرقات ضمن أحياء قبة تامر وحارة الجورة، فور سماع خبر مقتل العناصر. وتشهد مدينة السلمية ذات الأكثرية الإسماعيلة اضطراباً كبيراً وانتشاراً كثيفاً للسلاح في الشوارع، وكان الداعم لهذا الأمر العقيد سهيل الحسن أحد ضباط النظام الذي عمل على دعم عائلات مؤيدة في المدينة وريفها كآل سلامة والجردي وفرج وغيرهم. وبذلك غدت مدينة السلمية مسرحاً لعرّابي عمليات الخطف والمقايضة مع أهالي المخطوفين. لا سيما بعد انتشار السيارات “المفيّمة” في المدينة والتي باتت مصدر رعب كبير للأهالي. حتى خرجوا في مظاهرات واعتصامات ضد هذه الممارسات، وكان “الشبيحة” قد هددوا باقتحام المدينة وقمع كل من يعترض على تصرفاههم، متهمين أهالي المدينة بـ”العمالة”. وتقطع قوات النظام عن المدينة الاتصالات والكهرباء، وعلمت “السورية نت” من مصادر محلية أن النظام يهدف من ذلك معاقبة السكان من جهة، ومنع ظهور أية صور أو مقاطع فيديو عن الاحتجاجات في المدينة من جهة ثانية.

Social Links: