تركيا عرضت خطة لـ”خروج آمن” للفصائل من إدلب
وكالات
كشفت تقارير صحفية عن وضع أنقرة خطة لخروج آمن لفصائل مسلحة من محافظة إدلب السورية في مسعى لتفادي حمام دم قد ينجم عن هجوم كبير لقوات الأسد.
وبحسب ما ذكرت صحيفة «ديلي صباح» القريبة من الحكومة التركية أمس الجمعة تزامنا مع القمة الثلاثية الإيرانية الروسية التركية في طهران، تقضي الخطة بأن يقوم 12 فصيلا عسكريا، منها “هيئة تحرير الشام”، بتسليم أسلحتهم وسيتم إجلاؤهم من المحافظة.
وأضافت أنه سيتم تأمين خروج آمن للفصائل إلى “منطقة عازلة” تحت إشراف المعارضة المعتدلة، بشرط أن يسلموا أسلحتهم لتحالف واسع من فصائل معارضة تدعمه أنقرة.
وذكرت أنه سيسمح للمقاتلين الأجانب في المجموعة بالعودة إلى بلدانهم إذا أرادوا ذلك، لكن الفصائل التي ترفض إلقاء السلاح والإجلاء سيتم استهدافها في عمليات مكافحة الإرهاب.
وستقوم تركيا كما في مناطق أخرى تسيطر عليها فصائل سورية معارضة مدعومة من أنقرة، بتدريب مقاتلين لضمان أمن إدلب.
وتتضمن الخطة أيضا أمن قاعدة حميميم العسكرية الروسية في محافظة اللاذقية وكذلك ثروات المعادن في المنطقة.
ولفتت الصحيفة إلى أن محللين يتوقعون أن أنقرة ستكون مستعدة لقبول هجوم محدود للنظام بدعم روسي ضد فصائل متشددة في إدلب.
في السياق، شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة خلال قمة طهران الثلاثية على ضرورة إعلان وقف إطلاق نار في محافظة إدلب لطمأنة المدنيين.
في المقابل، رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مقترح أردوغان، بشأن هدنة في إدلب، بدعوى وجود “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” فيها.
وتخشى تركيا أن يتسبب هجوم كبير على إدلب بتدفق للاجئين عبر حدودها، في وقت خرجت فيه قمة طهران بملامح غير واضحة بشأن مستقبل المحافظة.

Social Links: