حسن نصر الله وايديولوجية جديدة
المحامي احمد الشيخ
ايديولوجيا جديدة يكشف معالمها السيد حسن نصر الله في خطابه الاخير ، التي تعتبر احد حلقات مسلسل زعزعة واسقرار لبنان وجعله دولة فاشلة .
فطرح مشكلة النواب الستة ( من الطائفة السنية ) ما هي سوى الشماعة القديم الجديد التي استخدمتها اسرائيل في القرن الماضي وكانت خطة ممنهجة وذات مفعول جيد في العالم ( فرق تسد ) .
هذا الخطاب يكشف للعالم الحلقات الاخيرة ، و فضح من هو المٌعرقل لتأسيس الحكومة اللبنانية و عودة الامن والاستقرار له .
الخطاب يكشف عن كثير من الخفايا والنواية للبنان والمنطقة برمتها و تمهيد لمرحلة جديدة .
و تحضير العالم للمرحلة المقبلة لوضع سياسي جديد ، يكون ابطاله و خصومه هم ابناء الطائفة الواحدة .
فالواضح للعيان بان حزب الله ما هو الا مدافع عن الحقوق و الحريات مقابل جميع الطوائف و الاحزاب والتكتلات الاخرى ، فالنواب السته مهما كانت شرعيتهم و الواقفين خلفهم من افراد للشعب لا يمثل اكثر من 5% من الشعب اللبناني ، فهل من الحق بمكان السعي لحق هذه الفئة القليلة على حساب باقي الشعب ، وعرقلة تشكيل الحكومة .
فاسلوب البلطجة في الخطاب الذي القاه السيد حسن ليؤكد على قوته وقدرته على إيقاف تشكيل الحكومي ، ان لم تتوافق مع مصلحته و مصلحة ايران في المنطقة ، يتعارض تماما مع ما صاغه و قاله في بداية خطابه .
و تبرير الموقف الايراني من ما يحاك في المنطقة ، لا يعبر إلا عن ضلوعها بشكل او باخر عن طريق دمُاها في المنطقة من حوثيين وحزب الله و الفصائل المقاتلة في العراق وسوريا ، فجميعهم ايدي للحرس الثوري الايراني ، في المنطقة .

Social Links: